حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
تُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاء
ورَمَتْ إلى جِهَتي بها بَلْ أوْمَأت
وجلت يَداً مَخْضوبَة بِدمائي
فَقَنِعْتُ مِنها بالزّهيدِ تعلُّلاً
والحُبُّ يُقْنَع فِيه بِالإيماء
حَمَلتْ بِراحتِها شَبيهةَ خدّها
تُفّاحَةً لَبِسَت حُلَى الصّهْبَاء
ورَمَتْ إلى جِهَتي بها بَلْ أوْمَأت
وجلت يَداً مَخْضوبَة بِدمائي
فَقَنِعْتُ مِنها بالزّهيدِ تعلُّلاً
والحُبُّ يُقْنَع فِيه بِالإيماء