يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه
وكان لولاهُ حليفَ السكوتْ
ما لكَ من مالكَ إلا الذي
تسُدّ منه خلّة أو تَقوتْ
سيّانِ من أصبحَ في جوسقٍ
أو كان في بيتٍ من العنكبوتْ
ما الفقرُ يُدْني لامرئٍ موتَه
ولا الغِنى يمنَعُهُ أن يموتْ
يا ذا الذي أنطقَهُ مالُه
وكان لولاهُ حليفَ السكوتْ
ما لكَ من مالكَ إلا الذي
تسُدّ منه خلّة أو تَقوتْ
سيّانِ من أصبحَ في جوسقٍ
أو كان في بيتٍ من العنكبوتْ
ما الفقرُ يُدْني لامرئٍ موتَه
ولا الغِنى يمنَعُهُ أن يموتْ