لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم
يا آلَ مَروانَ جاري مِنكُم الحَكَمُ
وَأَتقيكُم يَمينَ اللَّهِ ضاحِيَةً
عِندَ الشُهودِ وَقَد تُوفي بِها الذِّمَمُ
لا كُنتُ أَحدَثتُ سوءاً في إِمارَتِكُم
وَلا الَّذي فاتَ مِنِّي قَبلَ ينتقمُ
نَحنُ الَّذينَ إِذا خِفتُم مُجَلِّلَةً
قُلتُم لَنا إِنَّنا مِنكُم لِتَعتَصِموا
حَتّى إِذا اِنفَرَجَت عَنكُم دُجُنَّتها
صِرتُم كَجَذمٍ فَلا إِلٌّ وَلا رَحِمُ