ما لدبية منذ العام لم أره

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

ما لِدُبَيَّةَ مُنذُ العامِ لَم أَرَهُ

وَسطَ الشُروبِ وَلَم يُلمِم وَلَم يَطِفِ

لَو كانَ حَيّاً لَغاداهُم بِمُترَعَةٍ

فيها الرَواويقُ مِن شيزى بَني الهَطِفِ

كابي الرَمادِ عَظيمُ القِدرِ جَفنَتُهُ

عِندَ الشِتاءِ كَحَوضِ المَنهَلِ اللَقِفِ

أَمسى سُقامٌ خَلاءً لا أَنيسَ بِهِ

إِلّا السِباعُ وَمَرُّ الريحُ بِالغَرَفِ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.