لعمرك والمنايا غالبات

لَعَمرُكَ وَالمَنايا غالِباتٌعَلى الإِنسانِ تَطلُعُ كُلَّ نَجدِلَقَد أَهلَكتِ حَيَّةَ بَطنِ أَنفٍ

ألا من مبلغ عني خراشا

أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي خِراشاًوَقَد يَأتيكَ بِالنَبَإِ البَعيدُوَقَد يَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لا

لحى الله جدا راضعا لو أفادني

لَحى اللَهُ جَدّاً راضِعاً لَو أَفادَنيغَداةَ التَقى الرَجلانِ في كَفِّ ساهِكِفَإِن تَزعُمي أَنّي جَبُنتُ فَإِنَّني

لما رأيت بني نفاثة أقبلوا

لَمّا رَأَيتُ بَني نُفاثَةَ أَقبَلوايُشلَونَ كُلَّ مُقَلِّصٍ خِنّابِفَنَشيتُ ريحَ المَوتِ مِن تِلقائِهِم

أبلغ عليا أطال الله ذلهم

أَبلِغ عَلِيّاً أَطالَ اللَهُ ذُلَّهُمُأَنَّ البُكَيرَ الَّذي أَسعَوا بِهِ هَمَلُالسِلمُ سِلمٌ وَلا يَنفَكُّ ضِغثُهُمُ

أظن ولا أدري وإني لقائل

أَظُنُّ وَلا أَدري وَإِنّي لَقائِلٌلَعَلَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ سَيُنشَدُإِذا جاءَ خَصمٌ كَالحِفافِ لَبوسُهُم

كأن الغلام الحنظلي أجاره

كَأَنَّ الغُلامَ الحَنظَلِيَّ أَجارَهُعُمانِيَّةٌ قَد عَمَّ مَفرِقَها القَملُأَباتَ عَلى مِقراكَ ثُمَّ قَتَلتَهُ

ولا الله لا أنسى زهيرا

وَلا اللَهِ لا أَنسى زُهَيراًوَلَو كَثُرَ المَرازي وَالفُقودُأَبى نِسيانَهُ فَقري إِلَيهِ

لست لمرة إن لم أوف مرقبة

لَستُ لِمُرَّةَ إِن لَم أوفِ مَرقَبَةًيَبدو لِيَ الحَرفُ مِنها وَالمَقاضيبُفي ذاتِ رَيدٍ كَذَلَق الفَأسِ مُشرِفَةٍ

حمدت إلهي بعد عروة إذ نجا

حَمِدتُ إِلهي بَعدَ عُروَةَ إِذ نَجاخِراشٌ وَبَعضُ الشَرِّ أَهوَنُ مِن بَعضِفَوَاللَهِ لا أَنسى قَتيلاً رُزِئتُهُ