عجبت لفخر الأوس والحين دائر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

عَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌ

عَلَيهِم غَداً وَالدَهرُ فيهِ بَصائِرُ

وَفَخرُ بَني النَجّارِ إِن كانَ مَعشَرٌ

أُصيبوا بِبَدرٍ كُلُّهُم ثَمَّ صابِرُ

فَإِن تَكُ قَتلى غودِرَت مِن رِجالِنا

فَإِنّا رِجالٌ بَعدَهُم سَنُغادِرُ

وَتُردي بِنا الجُردُ العَناجيجُ وَسطَكُم

بَني الأَوسِ حَتّى يَشفِيَ النَفسَ ثائرُ

وَوَسطَ بَني النَجّارِ سَوفَ نَكُرُّها

لَها بِالقَنا وَالدارِعينَ زَوافِرُ

فَنَترُك صَرعى تَعصِبُ الطَيرُ حَولَهُم

وَلَيسَ لَهُم إِلّا الأَمانِيُّ ناصِرُ

وَتَبكيهِمُ مِن أَهلِ يَثرِبِ نِسوَةٌ

لَهُنَّ بِها لَيلٌ عَنِ النَومِ ساهِرُ

وَذَلِكَ أَنّا لا تَزالُ سُيوفُنا

بِهِنَّ دَمٌ مِمَّن يُحارِبنَ مائِرُ

فَإِن تَظفَروا في يَومِ بَدرٍ فَإِنَّما

بِأَحمَدَ أَمسى جَدُّكُم وَهوَ ظاهِرُ

وَبِالنَفَرِ الأَخيارِ هُم أَولِياؤُهُ

يُحامونَ في اللَأواءِ وَالمَوتُ حاضِرُ

يُعَدُّ أَبو بَكرٍ وَحَمزَةُ فيهِمُ

وَيُدعى عَلِيٌّ وَسطَ مَن أَنتَ ذاكِرُ

وَيُدعى أَبو حَفصٍ وَعُثمانُ مِنهُمُ

وَسَعدٌ إِذا ما كانَ في الحَربِ حاضِرُ

أُولئِكَ لا مَن نَتَّجَت في دِيارِها

بَنو الأَوسِ وَالنَجّارِ حينَ تُفاخِرُ

وَلَكِن أَبوهُم مِن لُؤَيِّ بنِ غالِبٍ

إِذا عُدَّتِ الأَنسابُ كَعبٌ وَعامِرُ

هُمُ الطاعِنونَ الخَيلَ في كُلِّ مَعرِكٍ

غَداةَ الهَياجِ الأَطيَبونَ الأَكاثِرُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.