نفرت قلوصي من حجارة حرة

نَفَرَت قَلوصي مِن حِجارَةِ حَرَّةٍبُنِيَت عَلى طَلقِ اليَدَينِ وَهوبِلا تَنفُري يا نابُ مِنهُ فَإِنَّهُ

أنبيت أن غواة من بني حجر

أُنبيتُ أَنَّ غَواةً مِن بَني حَجَرٍوَمِن حُجَيرٍ بِلا ذَنبٍ أَراغونيأَغنوا بَني حَجَرٍ عَنّي غُواتَكُمُ

ومشفقة تظن بنا الظنونا

وَمُشفِقَةٍ تَظُنُّ بِنا الظُنوناوَقَد قَدنا عَرَندَسَةً طَحوناكَأَنَّ زُهاءَها أُحُدٌ إِذا ما

فما السحاب غداة الحر من أحد

فَما السَحابُ غُداةَ الحَرِّ مِن أُحُدٍبِناكِلِ الحَدِّ إِذ عايَنتَ غَساناغادَرتُ مِنهُم بِجَنبِ القاعِ مَلحَمَةً

أبلغ أبا بكر إذا ما لقيته

أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا ما لَقيتَهُبِأَنَّ هِرَقلاً عَنكُمُ غَيرُ نائِمِفَجَيشُكَ لا يُخذَل وَأَمرُكَ لا يُهَن

ما ضمن الحجر ممن قد مضى أحد

ما ضَمَّنَ الحِجرَ مِمَّن قَد مَضى أَحَدٌمِنَ البَرِيَّةِ لا فُصحٌ وَلا عَجَمُبَعدَ اِبنِ آجَرَ إِنَّ اللَهَ فَضَّلَهُ

ألا من لعين باتت الليل لم تنم

أَلا مَن لِعَينٍ باتَتِ اللَيلَ لَم تَنَمتُراقِبُ نَجماً في سَوادٍ مِنَ الظُلَمكَأَنَّ قَذىً فيها وَلَيسَ بِها قَذىً

ويوم حبسنا قوم آذين جنده

وَيَومَ حَبَسنا قَومَ آذينَ جُندَهُوَقَطراتُهُ عِندَ اِختِلافِ العَواملِوَزَرداً وَآذيناً وَفَهداً وَجَمعَهُم