جزى الله عنا أم غيلان صالحا

جَزى اللَهُ عَنّا أُمَّ غيلانَ صالِحاًوَنُسوَتَها إِذ هُنَّ شُعثٌ عَواطِلُيُزَحزِحنَ عَنّي المَوتَ بَعدَ اِقتِرابِهِ

أرى ابني لؤي أوشكا أن يسالما

أَرى اِبنَي لَؤَيٍّ أَوشَكا أَن يُسالِماوَقَد سَلَكَت أَبناؤُهُم كُلَّ مَسلَكِفَيا اِبنَي لُؤَيٍّ إِنَّما يَمنَعُ الخَنا

مهلا بني عمنا ظلامتنا

مَهلاً بَني عَمِّنا ظَلامَتُناإِنَّ بِنا سورَةً مِنَ الغَلَقِلِمِثلِكُم نَحمِلُ السُيوفَ وَلا

لما أتت من بين كعب مزينة

لَمّا أَتَت مِن بَينِ كَعبِ مُزيَنةٍوَالخَزرَجيةُ فيها البيضُ تَأتَلِقُوَجَرَّدوا مَشرَفِيّاتٍ مُهنَّدَةً

إذا اتصلت تدعو أباها لحارث

إِذا اِتَصَلَت تَدعو أَباها لِحارِثٍدَعَت بِاِسمِ سَيّالِ العَطاءِ زَعوفِوَهوبِ النَجيباتِ المَراقيلِ بِالضُحى

القوم أعلم لولا مقدمي فرسي

القَومُ أَعلَمُ لَولا مَقدَمي فَرَسيإِذ جالَتِ الخَيلُ بَينَ الجِزعِ وَالقاعِما زالَ مِنّا بِجَنبِ الجُرِّ مِن أُحُدٍ

ولما لقيناهم بهندف جمعهم

وَلَمّا لَقيناهُم بَهنَدفَ جَمعِهِمأَناخوا وَقالوا إِصبِروا آل فارِسِفَقُلنا جَميعاً نَحنُ أَصبَرُ مِنكُمُ

ألم تسأل الناس عن شأننا

أَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِناوَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِغَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلت

عجبت لفخر الأوس والحين دائر

عَجِبتُ لِفَخرِ الأَوسِ وَالحَينُ دائرٌعَلَيهِم غَداً وَالدَهرُ فيهِ بَصائِرُوَفَخرُ بَني النَجّارِ إِن كانَ مَعشَرٌ