أسحرا كان شغلي في هواكا
أسِحْراً كان شُغلي في هَواكالَقد تُهِمَتْ بسحِرٍ مُقلتاكاشَرِبتُ وما عَرَفتُ الكأسَ حتى
سلام وما يغني السلام على البعد
سَلامٌ وما يُغني السلامُ على البعدِولكنَّهُ أولى بتذكرِةِ العَهْدِسَلامٌ على من لا أرَى غير كُتْبهِ
ما بين أعطاف القدود الهيف
ما بين أعطاف القُدودِ الهِيفِسَبَبٌ ثقيلٌ قامَ فوقَ خفيفِإن فرَّ من تلك الرِّماحِ طعينُها
للشوق عندك مقعد ومقيم
للشوقِ عِندكَ مُقعِدٌ ومُقيمُذاك الصِّحيحُ وأنتَ منهُ سقيمُإن كانَ هذا الشوقُ داءً حادثاً
بين قلب المحب والأحداق
بينَ قلبِ المُحِبِّ والأحداقِكلُّ حربٍ قامَتْ على كلِّ ساقِفتنةٌ طالما أصابَتْ فكادَتْ
ماذا لقيت من الحبيب وحبه
ماذا لَقيتُ من الحبيبِ وحُبِّهِإلاَّ تَلاعُبَهُ بمُهجةِ صَبِّهِأغراهُ ذُلّي بالدَّلالِ وزادَهُ
فدى الجلابيب والأطمار من وبر
فِدَى الجلابيبِ والأطمارِ من وَبَرِما تَصنعُ الفُرْس من وَشيٍ ومن حِبَرِيَزينُ في العَرَبِ الأثوابَ لابسُها
أسفا على أسف وليس بمنكر
أسَفاً على أسَفٍ وليسَ بمُنكَرِأسَفُ الكبير على الحبيبِ الأصغرِوأحَرُّ مَنْ فارَقتَ نارَ صبَابةٍ
لا يلزم القمر المنير المشرقا
لا يَلزَمُ القَمرُ المُنيرُ المَشرِقافأتى وكانَ يُضِئُ من قبلِ اللِّقاقد رامَ جِلَّقَ في النُزُولِ فمن يُرِدْ
القلب بين الصحب أعدل شاهد
القلبُ بينَ الصَحْبِ أعدَلُ شاهِدٍيُرضى وإن كانت شَهادةَ واحدِوإذا اتَّهمتَ أمينَ قلبِكَ مَرَّةً