ما بال موسى بلا سمع ولا بصر

ما بالُ مُوسَى بلا سَمْعٍ ولا بَصَرِفلا يُجيبُ الذي يَدعُوهُ في السَحَرِما بالُهُ مُعرِضاً عَنّا أمِنْ مَلَلٍ

طال ميعادنا فخلناه دهرا

طالَ ميِعادُنا فَخِلْناهُ دَهراهكذا الشَّوقُ يجعَلُ اليومَ شَهْراطالَ ميعادُ بَينِنا ونَسينا

أعطى محمد عزة من فضله

أعطَى مُحَّمدُ عِزَّةٍ من فَضلِهِشَرَفاً لِساحَتِنا بوَطْأةِ نَعلهِقَسَمَ اسمَهُ السَّامي فنالَ مُحَمَّداً

أتتنا وهي سافرة الجبين

أتَتْنا وهْيَ سافرةُ الجَبينِفلاحَ الوَرْدُ تحتَ اليَاسَمينِوحَيَّتْ بالبَنانِ فسالَ دَمعي

قف بالديار وإن شجاك الموقف

قِفْ بالدِّيارِ وإنْ شجَاكَ المَوقِفُوسَلِ المنَازلَ بَعدَنا مَن تألَفُوإذا عَثَرْتَ على فُؤادي بينَها

يا حسنها من رحلة تغنيك عن

يا حسنَها مِن رِحلةٍ تُغنيكَ عنتَعَبِ الرَّحيلِ وغُربةِ المتغرِّبِفيكونُ فِكرُكَ في البلادِ مُسافِراً

بغداد أيتها الركاب فبادري

بغدادَ أيَّتُها الرِّكابُ فبادِرينَهرَ السَّلامِ بِنَهْلةٍ من باكرِوإذا وَقفتِ على الرُّصافةِ فانشُدي

سل مطلع القمرين من كبد السما

سَلْ مَطلِعَ القَمَرينِ من كَبِدِ السَّماعن مَطلِعِ القمرينِ من كَبدِ الحِمَىوانْظُرْ تَرَى شمساً تُسَمَّى حيدَراً