منازل عسفان فدتك المنازل
منازِلَ عُسفانٍ فدتكِ المنازِلُأراجعةٌ تلكَ اللَّيالي الأوائِلُوهل ظَبَياتُ اُلبانِ أصبحنَ بعدنا
جاء الصيام قرير العين مبتهجا
جاءَ الصِّيامُ قريرَ العين مُبتَهجاًبمَن تنالُ بهِ زَوَّارُهُ شَرَفاويشتَهي العيدُ من شوقٍ لرؤيتِهِ
للموت يولد منا كل مولود
للموتِ يُولَدُ مِنَّا كلُّ مَوْلودِيا أيُّها الأُمُّ ربِّي الطِّفلَ للدُّودِهل تحسبينَ سريراً ما تَوسَّدَهُ
تقلص ظل للشباب وريف
تَقلَّصَ ظِلٌّ للشَّبابِ ورَيفُوأقبلَ من ضَاحي المَشِيبِ رَديفُوأيُّ صباحٍ لا تليهِ عشيَّةٌ
أهلا بعائدة أتت تشفيني
أهلاً بعائدةٍ أتت تَشفينيفهِيَ الطَّبيبُ لِعلَّتي وشُجُونيجاءت كنافحةٍ لمِسْكِ تحيَّةٍ
وردا على الخد لا وردا ببستان
ورداً على الخدِّ لا ورداً ببُستانِيليقُ بالزَّهرِ أن يدعو بسلطانِكم بينَ وردٍ يدومُ الدَّهرَ مُبتسماً
لم يبق شكرك في فؤادي موضعا
لم يُبقِ شُكرُكَ في فُؤَادي مَوضِعاطَفَحَ الإناءُ فكادَ أنْ يَتَصدَّعالكَ كلَّ يومٍ مِنَّةٌ وصَنيعةٌ
كيف هذي الدنيا وهذا الزمان
كيفَ هذي الدُّنيا وهذا الزَّمانُكلَّ يومٍ يُقالُ ماتَ فُلانُيَجذِبُ البعضُ بعضنا فبأيدي
هذا ضريح فتى بنعمة ربه
هذا ضريحُ فتىً بنعمةِ ربِّهِولَّى فأعطاهُ نعيمَ سماءِوترَى بَنانَ مُؤَرِّخٍ كَتَبَتْ بهِ
ضاق الرثاء بنا من فرط ما اتسعا
ضاقَ الرِّثاءُ بنا من فرطِ ما اتَّسعاكالماءِ طالَ عليهِ الوِرْدُ فانقَطَعاالموتُ يَنبُعُ يوماً بعدَ ليلتهِ