رسالة فاضل وردت فكانت

رسالةُ فاضلٍ وَرَدتْ فكانتْأحَبَّ إليَّ من تُحفِ الهَداياأبانَتْ عن مَوَدَّتهِ صريحاً

نحن النصارى آل عيسى المنتمي

نَحْنُ النَّصارَى آلُ عِيسَى المُنتَميحَسَبَ التَّأَنُّسِ للبتولةِ مَريَمَوَهُوَ الإِلهُ ابنُ الإِلهِ وروحُهُ

بروق قد تخللها رعود

بُروقٌ قد تخللَّها رُعودُفظُنَّ وراءَها مَطَرٌ شديدُوهُوجُ عواصفٍ ثارتْ فكادتْ

هذا الضريح لفاضل سعدت له

هذا الضَّريحُ لفاضلٍ سعِدَتْ لهُباللهِ نفسٌ في النَّعيم تُخلَّدُوعليهِ خطَّ مُؤرِّخوهُ صحيفةً

نهنه دموعك أيها الباكي فما

نَهنِهْ دموعَكَ أيُّها الباكِي فماتُطفي الدُّموعُ لَظىً ولا تُروي ظَماواعلمْ بأنَّ الدَّمعَ يُصبحُ جَمرةً

أهدى من الثمر الجني قطوفا

أهدَى من الثَّمَرِ الجَنِيِّ قُطوفايبقى جَناها مَرْبَعاً ومَصِيفاصُحُفٌ توهَّمتُ الرَّقيعَ رِقاعَها