رأيت أولى فضل ونخبة أخبار
رَأَيت أَولى فَضل وَنُخبة أَخبارفَقُلت لَهُم هَل عِندَكُم بَعض أَخبارأَشاروا بِأَيديهم جَميعاً لِناظر
كأن وردا لاح في كمه
كأن ورداً لاح في كمهيزهو بثوبي خضرة واحمرارياقوتة في سندس أخضر
كأن نور شقيق لاح في شجر
كأن نَور شقيق لاح في شجرغض ووشته كف السحب بالمطرمحابر من يواقيت على قضب
يكفي صدودك يا غزال
يَكفي صُدودكَ يا غَزالعَطفا لِعُشاقِ الجَمالالحاظِكَ المَرضى الكِحال
ألا لا حبذا ساعات يأس
ألا لا حبذا ساعات يأسٍتُشيب ببأس روعتها الجنيناوما يرجو ابن آدم من حياةِ
قسما بلحظك والخدود
قَسما بِلَحظِكَ وَالخُدودوَبِنار هاذاتِ الوُقودوَبِلينِ عَطفِكَ وَالقُدوه
رجوتكمو لأمر أرنجيه
رَجوتكمو لِأَمر أَرنجيهبِهِ فكري تَسامى في اِضطِرابفَحلتم عَن قَضي أَمري وَحدتم
سألوا أمينا كيف يبكى الناى
سألوا أمينا كيف يبكى الناى فييده ويستبكى الملا بشجونهفأجاب خِلى لا عدمت وداده
أيها الغافل عن وجدى به
أيها الغافل عن وجدى بهولقد يفصح دمعي ويبينجلّ باريك وسيماً فاتناً
كم قلت يا حلو الخضاب
كَم قُلتَ يا حُلو الخِضابداوِ المُتَيَّم بِالرِضابوَاِسمَح لِصبك بِاِقتِراب