في الموت ما أعيا وفي أسبابه

في المَوتِ ما أَعيا وَفي أَسبابِهِكُلُّ اِمرِئٍ رَهنٌ بِطَيِّ كِتابِهِأَسَدٌ لَعَمرُكَ مَن يَموتُ بِظُفرِهِ

لمن ذلك الملك الذي عز جانبه

لِمَن ذَلِكَ المُلكُ الَّذي عَزَّ جانِبُهُلَقَد وَعَظَ الأَملاكَ وَالناسَ صاحِبُهأَمُلكُكَ يا داوُدُ وَالمُلكُ الَّذي

أعدت الراحة الكبرى لمن تعبا

أُعِدَّتِ الراحَةُ الكُبرى لِمَن تَعِباوَفازَ بِالحَقِّ مَن يَألُهُ طَلَباوَما قَضَت مِصرُ مِن كُلِّ لُبانَتَها

إثن عنان القلب واسلم به

إِثنِ عَنانَ القَلبِ وَاِسلَم بِهِمِن رَبرَبِ الرَملِ وَمِن سِربِهِوَمِن تَثَنّي الغيدِ عَن بانِهِ

سلو قلبي غداة سلا وثابا

سَلو قَلبي غَداةَ سَلا وَثابالَعَلَّ عَلى الجَمالِ لَهُ عِتاباوَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ

الله أكبر كم في الفتح من عجب

اللَهُ أَكبَرُ كَم في الفَتحِ مِن عَجَبٍيا خالِدَ التُركِ جَدِّد خالِدَ العَرَبِصُلحٌ عَزيزٌ عَلى حَربٍ مُظَفَّرَةٍ

بسيفك يعلو الحق والحق أغلب

بِسَيفِكَ يَعلو الحَقُّ وَالحَقُّ أَغلَبُوَيُنصَرُ دينُ اللَهِ أَيّانَ تَضرِبُوَما السَيفُ إِلّا آيَةُ المُلكِ في الوَرى

همت الفلك واحتواها الماء

هَمَّتِ الفُلكُ وَاِحتَواها الماءُوَحَداها بِمَن تُقِلُّ الرَجاءُضَرَبَ البَحرُ ذو العُبابِ حَوالَيها