على أي الجنان بنا تمر

عَلى أَيِّ الجِنانِ بِنا تَمُرُّوَفي أَيِّ الحَدائِقِ تَستَقِرُّرُوَيداً أَيُّها الفُلكُ الأَبَرُّ

تلك الطبيعة قف بنا يا ساري

تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساريحَتّى أُريكَ بَديعَ صُنعِ الباريالأَرضُ حَولَكَ وَالسَماءُ اِهتَزَّتا

ملك السماء بهرت في الأنوار

مَلِكَ السَماءِ بَهَرتَ في الأَنوارِفَفَداك كُلُّ مُتَوَّجٍ مِن ساريلَمّا طَلَعتَ عَلى المِياهِ تُنيرُها

لمن غرة تنجلي من بعيد

لِمَن غُرَّةٌ تَنجَلي مِن بَعيدبِمَرأىً كَما الحُلمُ ضاحَ سَعيدتَهُزُّ الوُجودَ تَباشيرُها

قم ناج جلق وانشد رسم من بانوا

قُم ناجِ جِلَّقَ وَاِنشُد رَسمَ مَن بانوامَشَت عَلى الرَسمِ أَحداثٌ وَأَزمانُهَذا الأَديمُ كِتابٌ لا كِفاءَ لَهُ

درجت على الكنز القرون

دَرَجَت عَلى الكَنزِ القُرونوَأَتَت عَلى الدَنِّ السُنونخَيرُ السُيوفِ مَضى الزَما

طال عليها القدم

طالَ عَلَيها القِدَمفَهيَ وُجودٌ عَدَمقَد وُئِدَت في الصِبا

قم سليمان بساط الريح قاما

قُم سُلَيمانُ بِساطُ الريحِ قامامَلَكَ القَومُ مِنَ الجَوِّ الزِماماحينَ ضاقَ البَرُّ وَالبَحرُ بِهِم