للعاشقين رضاك والحسني
لِلعاشِقينَ رِضاكَ وَالحُسنى وَلي هَجرٌ وَصَدُّذُكِروا فَكانوا سُبحَةً
هام الفؤاد بشادن
هامَ الفُؤادُ بِشادِنٍأَلِفَ الدَلالَ عَلى المَدىأَبكي فَيَضحَكُ ثَغرُهُ
رمضان ولى هاتها يا ساقي
رَمَضانُ وَلّى هاتِها يا ساقيمُشتاقَةً تَسعى إِلى مُشتاقِما كانَ أَكثَرَهُ عَلى أُلّافِها
سلام من صبا بردى أرق
سَلامٌ مِن صَبا بَرَدى أَرَقُّوَدَمعٌ لا يُكَفكَفُ يا دِمَشقُوَمَعذِرَةُ اليَراعَةِ وَالقَوافي
من أي عهد في القرى تتدفق
مِن أَيِّ عَهدٍ في القُرى تَتَدَفَّقُوَبِأَيِّ كَفٍّ في المَدائِنِ تُغدِقُوَمِنَ السَماءِ نَزَلتَ أَم فُجِّرتَ مِن
أميدان الوفاق وكنت تدعى
أَمَيدانَ الوِفاقِ وَكُنتَ تُدعىبِمَيدانِ العَداوَةِ وَالشِقاقِأَتَدري أَيُّ ذَنبٍ أَنتَ جانٍ
ضمي قناعك يا سعاد أو ارفعي
ضُمّي قِناعَكِ يا سُعادُ أَو اِرفَعيهَذي المَحاسِنُ ما خُلِقنَ لِبُرقُعِاَلضاحِياتُ الضاحِكاتُ وَدونَها
أيها المنتحي بأسوان دارا
أَيُّها المُنتَحي بِأَسوانَ داراًكَالثُرَيّا تُريدُ أَن تَنقَضّااِخلَعِ النَعلَ وَاِخفِضِ الطَرفَ وَاِخشَع
قالوا فروق الملك دار مخاوف
قالوا فَروقُ المُلكِ دارُ مَخاوِفٍلا يَنقَضي لِنَزيلِها وُسواسُوَكِلابُها في مَأمَنٍ فَاِعجَب لَها
تحية شاعر يا ماء جكسو
تَحِيَّةُ شاعِرٍ يا ماءَ جَكسوفَلَيسَ سِواكَ لِلأَرواحِ أُنسُفَدَتكَ مِياهُ دِجلَةَ وَهيَ سَعدٌ