على قدر الهوى يأتي العتاب
عَلى قَدرِ الهَوى يَأتي العِتابُوَمَن عاتَبتُ يَفديهِ الصِحابُأَلومُ مُعَذِبي فَأَلومُ نَفسي
لقد لامني يا هند في الحب لائم
لَقَد لامَني يا هِندُ في الحُبِّ لائِمٌمُحِبٌّ إِذا عُدَّ الصِحابُ حَبيبُفَما هُوَ بِالواشي عَلى مَذهَبِ الهَوى
منك يا هاجر دائي
مِنكَ يا هاجِرُ دائيوَبِكَفَّيكَ دَوائييا مُنى روحي وَدُنيا
يا ويح أهلي أبلى بين أعينهم
يا وَيحَ أَهلِيَ أَبلى بَينَ أَعيُنِهِموَيَدرُجُ المَوتُ في جِسمي وَأَعضائيوَيَنظُرونَ لِجَنبٍ لا هُدوءَ لَهُ
سويجع النيل رفقا بالسويداء
سُوَيجعَ النيلِ رِفقاً بِالسُوَيداءِفَما تُطيقُ أَنينَ المُفرَدِ النائيلِلَّهِ وادٍ كَما يَهوى الهَوى عَجَبٌ
لا السهد يطويه ولا الإغضاء
لا السُهدُ يَطويهِ وَلا الإِغضاءُلَيلٌ عِدادُ نُجومِهِ رُقَباءُداجي عُبابِ الجُنحِ فَوضى فُلكُهُ
خدعوها بقولهم حسناء
خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُوَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُأَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا
إلى حسين حاكم القنال
إِلى حُسَينٍ حاكِمِ القَنالِمِثالِ حُسنِ الخُلقِ في الرِجالِأُهدي سَلاماً طَيِّباً كَخُلقِهِ
أمير المؤمنين رأيت جسرا
أَميرَ المُؤمِنينَ رَأَيتُ جِسراًأَمُرُّ عَلى الصِراطِ وَلا عَلَيهِلَهُ خَشَبٌ يَجوعُ السوسُ فيهِ
رأيت على لوح الخيال يتيمة
رَأَيتُ عَلى لَوحِ الخَيالِ يَتيمَةًقَضى يَومَ لوسيتانيا أَبَواهافَيا لَكَ مِن حاكٍ أَمينٍ مُصَدَّقٍ