يمد الدجى في لوعتي ويزيد
يَمُدُّ الدُجى في لَوعَتي وَيَزيدُوَيُبدِئُ بَثّي في الهَوى وَيُعيدُإِذا طالَ وَاِستَعصى فَما هِيَ لَيلَةٌ
بثثت شكواي فذاب الجليد
بَثَثتُ شَكوايَ فَذابَ الجَليدُوَأَشفَقَ الصَخرُ وَلانَ الحَديدوَقَلبُكَ القاسي عَلى حالِهِ
إن الوشاة وإن لم أحصهم عددا
إِنَّ الوُشاةَ وَإِن لَم أَحصِهِم عَدَداتَعَلَّموا الكَيدَ مِن عَينَيكَ وَالفَنَدالا أَخلَفَ اللَهُ ظَنّي في نَواظِرِهِم
الرشد أجمل سيرة يا أحمد
الرُشدُ أَجمَلُ سيرَةً يا أَحمَدُوُدُّ الغَواني مِن شَبابِكَ أَبعَدُقَد كانَ فيكَ لِوُدِّهِنَّ بَقِيَّةٌ
لحظها لحظها رويدا رويدا
لَحظَها لَحظَها رُوَيداً رُوَيداكَم إِلى كَم تَكيدُ لِلروحِ كَيداكُفَّ أَو لا تَكُفَّ إِنَّ بِجَنبي
لا والقوام الذي والأعين اللاتي
لا وَالقَوامُ الَّذي وَالأَعيُنِ اللاتيما خُنتُ رَبَّ القَنا وَالمَشرَفِيّاتِوَلا سَلَوتُ وَلَم أَهمُم وَلا خَطَرَت
ما تلك أهدابي تنظم
ما تِلكَ أَهدابي تَنَظظَمَ بَينَها الدَمعُ السَكوببَل تِلكَ سُبحَةُ لُؤلُؤٍ
روعوه فتولى مغضبا
رَوَّعوهُ فَتَوَلّى مُغضَباأَعَلِمتُم كَيفَ تَرتاعُ الظِباخُلِقَت لاهِيَةً ناعِمَةً
إلى ابن محمد أهدي كتابي
إلى ابن محمد أهدي كتابيوقد يُهدَى القليل إلى الكريموما أهدى له إلا فؤادي
أريد سلوكم والقلب يأبى
أَريدُ سُلُوَّكُم وَالقَلبُ يَأبىوَأَعتِبُكُم وَمِلءُ النَفسِ عُتبىوَأَهجُرُكُم فَيَهجُرُني رُقادي