يموت في الغاب أو في غيره الأسد

يَموتُ في الغابِ أَو في غَيرِهِ الأَسَدُكُلُّ البِلادِ وِسادٌ حينَ تُتَّسَدُقَد غَيَّبَ الغَربُ شَمساً لا سَقامَ بِها

الضلوع تتقد

الضُلوعُ تَتَّقِدُوَالدُموعُ تَطَّرِدُأَيُّها الشَجِيُّ أَفِق

كل حي على المنية غادي

كُلُّ حَيٍّ عَلى المَنِيَّةِ غاديتَتَوالى الرِكابُ وَالمَوتُ حاديذَهَب الأَوَّلونَ قَرناً فَقَرنا

طوي البساط وجفت الأقداح

طُوِيَ البِساطُ وَجَفَّتِ الأَقداحُوَغَدَت عَواطِلٌ بَعدَكَ الأَفراحُوَاِنفَضَّ نادٍ بِالشَآمِ وَسامِرٌ

ضجت لمصرع غالب

ضَجَّت لِمَصرَعِ غالِبٍفي الأَرضِ مَملَكَةُ النَباتِأَمسَت بِتيجانٍ عَلَي

ممات في المواكب أم حياة

مَماتٌ في المَواكِبِ أَم حَياةُوَنَعشٌ في المَناكِبِ أَم عِظاتُوَيَومُكَ في البَرِيَّةِ أَم قِيامٌ

مفسر آي الله بالأمس بيننا

مُفَسِّرَ آيِّ اللَهِ بِالأَمسِ بَينَناقُمِ اليَومَ فَسِّر لِلوَرى آيَةَ المَوتِرُحِمتَ مَصيرُ العالَمينَ كَما تَرى

خلقنا للحياة وللممات

خُلِقنا لِلحَياةِ وَلِلمَماتِوَمِن هَذَينِ كُلُّ الحادِثاتِوَمَن يولَد يَعِش وَيَمُت كَأَن لَم

قام من علته الشاكي الوصب

قامَ مِن عِلَّتِهِ الشاكي الوَصِبوَتَلَقّى راحَةَ الدَهرِ التَعِبأَيُّها النَفسُ اِصبِري وَاِستَرجِعي