آل زغلول حسبكم من عزاء
آلَ زَغلولَ حَسبُكُم مِن عَزاءٍسُنَّةُ المَوتِ في النَبِيِّ وَآلِهفي خِلالِ الخُطوبِ ما راعَ إِلّا
ما بين دمعي المسبل
ما بَينَ دَمعي المُسبَلِعَهدٌ وَبَينَ ثَرى عَليعَهدُ البَقيعِ وَساكِني
انظر إلى الأقمار كيف تزول
اُنظُر إِلى الأَقمارِ كَيفَ تَزولُوَإِلى وُجوهِ السَعدِ كَيفَ تَحولُوَإِلى الجِبالِ الشُمِّ كَيفَ يُميلُها
أحيث تلوح المنى تأفل
أَحَيثُ تَلوحُ المُنى تَأفُلُكَفى عِظَةً أَيُّها المَنزِلُحَكَيتَ الحَياةَ وَحالاتِها
جرح على جرح حنانك جلق
جُرحٌ عَلى جُرحٍ حَنانَكِ جِلَّقُحُمِّلتِ ما يوهي الجِبالَ وَيُزهِقُصَبراً لُباةَ الشَرقِ كُلُّ مَصيبَةٍ
أجل وإن طال الزمان موافي
أَجَلٌ وَإِن طالَ الزَمانُ مُوافيأَخلى يَدَيكَ مِنَ الخَليلِ الوافيداعٍ إِلى حَقٍّ أَهابَ بِخاشِعٍ
كاتب محسن البيان صناعه
كاتِبٌ مُحسِنُ البَيانِ صَناعُهاِستَخَفَّ العُقولَ حيناً يَراعُهاِبنُ مِصرٍ وَإِنَّما كُلُّ أَرضٍ
خفضت لعزة الموت اليراعا
خَفَضتُ لِعِزَّةِ المَوتِ اليَراعاوَجَدَّ جَلالُ مَنطِقِهِ فَراعاكَفى بِالمَوتِ لِلنُذُرِ اِرتِجالاً
اخترت يوم الهول يوم وداع
اِختَرتَ يَومَ الهَولِ يَومَ وَداعِوَنَعاكَ في عَصفِ الرِياحِ الناعيهَتَفَ النُعاةُ ضُحىً فَأَوصَدَ دونَهُم
لم يمت من له أثر
لَم يَمُت مَن لَهُ أَثَروَحَياةٌ مِنَ السِيَرأُدعُهُ غائِباً وَإِن