شيعت احلامي بقلب باك
شَيّعـتُ أَحْـلامـي بقلـبٍ بـاكِولَمَحتُ من طُرُق المِـلاحِ شِباكـيورجـعـتُ أَدراجَ الشبـاب ووِرْدَه
يا جارة الوادي طربت وعادني
يا جارة الوادي طربت وعادنيما زادني شوقا إلى مرآكفقطعت ليلي غارقا نشوان في
أما العتاب فبالأحبة أخلق
أَمّا العِتابُ فَبِالأَحِبَّةِ أَخلَقُوَالحُبُّ يَصلُحُ بِالعِتابِ وَيَصدُقُيا مَن أُحِبُّ وَمَن أُجِلُّ وَحَسبُهُ
خدعوها بقولهم حسناء
خَدَعوها بِقَولِهِم حَسناءُوَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُأَتُراها تَناسَت اِسمِيَ لَمّا
لما سمعت بنقطة
لما سمعت بنقطةفي الخلف صارت شر هوّةحققتها فوجدتها
قبر الوزير تحية وسلاما
قَبرَ الوَزيرِ تَحِيَّةَ وَسَلاماالحِلمُ وَالمَعروفُ فيكَ أَقاماوَمَحاسِنُ الأَخلاقِ فيكَ تَغَيَّبَت
هالة للهلال فيها اعتصام
هالَةٌ لِلهِلالِ فيها اِعتِصامُكَيفَ حامَت حِيالَها الأَيّامُدَخَلَتها عَلَيكَ عُثمانُ في السِل
مصاب بني الدنيا عظيم بأدهم
مُصابُ بَني الدُنيا عَظيمٌ بِأَدهَمِوَأَعظَمُ مِنهُ حَيرَةُ الشِعرِ في فَميأَأَنطُقُ وَالأَنباءُ تَترى بِطَيِّبٍ
يا ثرى النيل في نواحيك طير
يا ثَرى النيلِ في نَواحيكَ طَيرٌكانَ دُنيا وَكانَ فَرحَةَ جيلِلَم يَزَل يَنزِلُ الخَمائِلَ حَتّى
مال أحبابه خليلا خليلا
مالَ أَحبابُهُ خَليلاً خَليلاوَتَوَلّى اللِداتُ إِلّا قَليلانَصَلوا أَمسِ مِن غُبارِ اللَيالي