تحية العراق

حَيَّيْتُ في شخص الجمالِيبلدا حوى شَطرَ الجمالِبلدًا أحنُّ لساكنيـ

الوحي الخالد

لوجهكَ هذا الكونُ، يا حسن، كلُّهُوجوهٌ يفيضُ البشرُ من قَسَمَاتِهَاوتستعرضُ الدنيا غريبَ فنونِهَا

ليالي كليوبترا

كليوبترا! أيُّ حُلْمٍ منْ لياليكِ الحسانِ
طافَ بالموجِ فغنَّى وتغَنَّى الشاطئانِ
وهفَا كلٌّ فؤادٌ وشدا كلُّ لسانِ

كأس الخيام

هاتفُ الفجرِ الذي راعَ النجومْ
وأطارَ الليلَ عن آفاقِهَا
لم يَزَلْ يُغري بنا بنتَ الكرومْ

اعتراف

إنْ أكُنْ قد شربتُ نَخْبَ كثيراتٍ وأترعتُ بالمدامة كأْسيوتَولَّعتُ بالحسان؛ لأنِّي

هي

هي الكأسُ مشرقةً في يديكَ،فماذا أرابكَ في خمرِها؟نظرتَ إليها وباعدْتَهَا

خمرة الآلهة

هاتِهَا كأسًا منَ الخمر التي
سَكِرَتْ آلهةُ الفنِّ بها
اِسقِنِيهَا وتفيَّأ ظُلَّتِي

شوقي

هَجَرَ الأرضَ حين مَلَّ مقامَهْوطوى العمرَ حيرةً وسآمَهْهَيْكَلٌ من حقيقةٍ وخيالٍ

على الصخرة البيضاء

على الصخرةِ البيضاءِ ظللني الدُّجىأسِرُّ إلى الوادي نجيَّةَ شاعرِسمعتُ هديرَ البحر حولي فهاجَ بي

حافظ إبراهيم

املئي الأرضَ من حدادٍ وغيهبْمالَ نجمُ البيانِ عنكِ وغرَّبْوخبا من مصابح الفكر نورٌ