بين غيوم مسمومة
(أمثولة)
يمامةٌ زَهريةٌ
وسطَ سَماءٍ حِبرُها شاحِب،
النوم على جناح المريد
(لوحة)
رجلٌ شبيهٌ بعصفورٍ، خلفهُ ثعلبٌ يتقلّبُ من الضحكِ.
وامرأةٌ تميلُ كأنْ خلفَها ريحٌ صافرةٌ،
بأطرافها كبريت
ترشّ، من كاسِ المَسَرّةِ،
ألواناً صريحة:
أحمرَ، للصمتِ
لوما في ساحل المجاز
قَمرٌ كالثدي، في ليلٍ كلهُ غامضٌ،
وراحَ فمي، في هُيامٍ، يردّد: “لوما”،
و”لوما”، فرأيتُ “لوما”،
مجنون بثلاثة أصفار
عادَ ابنُ أمي ـ
من سيناءَ 67 ـ برِجلَين كقدَميْ فيلٍ مُجهَدٍ
شافَ دماً وحرائقَ وموتَى لم تجد أكفاناً
بك أستجير
بك أستجير ومن يجير سواكافأجر ضعيفاً يحتمي بحماكاإنّي ضعيف أستعين على قوى
ياسيد الخلق
رِفْقًا بقَلْبي كَفَاني مِنْكَ هِجْرَانَاوَارْحَمْ فجَفْني يَبِيتُ الليلَ يقظاناأتيتُ والحبُّ يدعوني ويدفعُني
الملاح التائه
أيها الملَّاحُ قمْ واطوِ الشراعالِمَ نطوي لُجَّةَ الليل سراعَاجَدِّفِ الآن بنا في هينةٍ
صحا الشرق
سلِ الشَّرقَ: هل صبحُهُ أسفَرَا؟وهل ذادَ عن مقلتيه الكَرَى؟وهل صار للشرق أُذْنٌ تعي؟
حنين إلى الماضي
لعمرك، ما صارت رسوما بوالياولكن بلِينا نحن، وَهْي كما هيامَغَانٍ سقيناهُنَّ ماءَ شبابنا