وذي وجهين تلقاه طليقاً

وَذِي وَجْهَيْنِ تَلْقَاهُ طَلِيقاًمُحَيَّاهُ وَبَاطِنُهُ حَزِينُيُعَاطِيكَ الْمُنَى بِلَحَاظِ رِيمٍ

على شاطئ البحر

يا رُبَّ جارية في البحر كالعلمتراقصت فوق موج منه ملتطموسابحينَ على شطآنه بَرموا

الريف

عشقوا الجمالَ الزائف المجلوباوعشقت فيكَ جمالكَ الموهوباقدستُ فيك من الطبيعة سرَّها

أنصاف رجال

شبابَ النيل، يا زين الشبابَويا أشبال آسادٍ غضابِمعي: عتبٌ أوجهُهُ إليكم

شبح الحرب

هو الموت إن قامت على ساقها الحربُوإلا فحسبُ الناس ما يفعلُ الرعبُيلوح لهم في الصحو والنوم طيفها

آمال وآلام

شُقَّ الفضاء بنورك المتجددِيا ليت شعري: ما تخبئُ في غدِ؟لقد مضى عامٌ عرفتُ صروفه

حسن ترقى

قالوا لنا: حسنٌ ترقَّىفأجبتُ: فاز بما استحقَّالِمَ لا، ولم أرَ بينه

كأس تفيض

لك الله؛ لا تشكو، ولا تتبرَّمفؤادك فياضٌ، وفكك مُلجمُ!يفيض لسان المرء إن ضاق صدرُه

أنس الطبيعة

جلستُ على بساط من رمالِخلالَ العُشْب والماءِ الزُّلالِوقد رقَّ النسيم، فكانَ أشهى