هلاوس ليلة الظمأ
غَبَشٌ يُبلِّلُهُ دخولُ الليلِ، والغيطانُ تسحبُ
من بداياتِ النعاس تَنُفَّسَ الإيقاعِ منتظِمًا على
مدِّ الحصيرة والمواويل.
افتحي الشباك
ارحمي شباکنا الأبکَمَ يوماً.. وافتحيه
کفاه معقودان عن عامين .. لم يلعب نسيم الصبح فيه
شفتاهُ أطبِقَتَا علی آهاته الخرساء.
مسامرة الأولاد كي لا يناموا
(1)
قُنفذان، أعمى ومبصرٌ، كانا يخرجان كلّ ليلة إلى مراعي العشب وبقع الماء المتخلف من رذاذ المطر، أخوّةً في القرابة وقسمةً للمحنة وكرم الربيع.
كان من علامات العدل الجميل أن يصفَ المبصر للأعمى روعةَ الليل ونقوش السماء بالكواكب والنجوم ونعاسَ القمر الفضيّ بين أغصان الشجر وسجادات الوادي ومرايا الماء وجواهر الندى.
امرأة تلبس الأخضر دائما ورجل يلبس الأخضر أحيانا
“ولقد نري تقلب وجهك في السماء”
غيمة من رقع الماء الفضاء الدخنة الباهتة
التفت علي مغزل شمس ورياح
ألف قيامة لموت واحد
مرثيةٌ
في اغتيال شامل با سييف
(1)
النشيد الوطني
ارفعي يا أمَّة العُرْب اللواءْصاعدًا في عزة نحو السماءْاِرفعيه رمزَ يُمْنٍ ورخاءْ
رثاء طفل
راح كأن لم يوجدِيا ليته لم يولدِ!ما اليتمُ فقدُ والدٍ
مالي وللنجم
مالي وللنجم يرعاني وأرعاهُأمسى كلانا يعافُ الغمضَ جفناهُلي فيكَ يا ليلُ آهاتٌ أردِّدُها
السعادة
لم أدْرِ ما كنْهُ السعادة في الصبافإذا بها موقورةٌ أسبابُهاحتى إذا أصبحتُ أُدْرك كنهها
أنا وابناي
وأطيبُ ساع الحياة لديَّاعشيةَ أخلو إلى ولديَّاإذا أنا أقبلت، يهتف باسمي الـ