المقعد الخالي
يا لهذا المقعد الخالي وكم يبدو حزينا
إنه ما زال للأمس وفياً وأميناً
لم يزل يهفو إلى من كان يسترخي عليه
حين أراك
أنا حين أراك أحس الأشياء السهلة
أمنح كل عذابات حياتي.. مُهلة
أكسر مرآتي.. رجع طفلة
شباب الإسلام
ملكنا هذه الدنيا قروناوأخضعها جُدودٌ خالدوناوسطّرنا صحائفَ من ضياءٍ
رسالة في ليلة التنفيذ
أبتاه ماذا قد يخطُّ بنانيوالحبلُ والجلادُ ينتظرانيهذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ
ملكنا هذه الدنيا قرونا
مَلكنا هذهِ الدنيا قُروناًوأخضَعَها جدودٌ خالدوناوسطَّرنا صحائفَ من ضياءٍ
بسمة الحياة
على شطٍّ من الألحان والأزهار والعطر
برَوْضِ الحب والأنغام والإخلاص والطهر
تعالَىْ نقطع الأيام في حُلم على النهر
صباح
على حافة الحلم
كنت أساوم انثى الصباح
وأمسك جمرتها
قف في ربوع المجد وابك الأزهرا
قف في ربوع المجد وابك الأزهراواندبه روضاً للمكارم أقفراواكتب رثاءَكَ فيهِ نفثةُ موجَعٍ
رفض
رفضنا الذنب والغفران
لأنا ما تألهنا
رفضنا مذبح الآلام
لا شيء يحيي موات الخشب
كلماتٌ حطبْ
الحرير يغلفها بالأدبْ
غير أن الجفاف يطلُّ