قامت تصلي

أنزلتُ في ساحةِ الإكرامِ حاجاتيوجئتُ أشكو إلى ربي شِكاياتيأشكو هموماً غدتْ كالظلِ تتبعني

الشاعر والفكرة

 تعالي إنني يقظى أجوبُ البيتَ في حَيْرَةْ
ونامَ الناسُ لكني سأطوي الليلَ مُنْتَظِرَةْ
تركتُكِ منذ أيّامٍ لتكتشفي رُؤَى الكَوْنِ

يوميات قاهري

 وَهَمَّ ليعبرَ الشارعْ ..
وأفواجٌ من العَرَبَاتِ تُدنيهِ وتُقصيهِ
وآلافٌ من الأقدامِ تنشرهُ وتطويهِ

موعد الورد

قولي لعينكِ أن تنام
مبكرا
فغداً سيوقظها الحنينُ

أخيرا

أخيرًا
أخيرًا تذكرتُ حُبِّي
أخيرَا

ساعة مولدي

في ظلمةِ الكونِ لا ضوءٌ بهِ سَاريولا صَدَى آدميٍّ عَابرٍ جَاريفالأفقُ مكتَئِبٌ والنجمُ مُحْتجبٌ

دعاء شاعرة

يا رَبّ أَعْطِ السَّائِلَ المَحْرومَ أَسبابَ  السُّرور
وامْنَحْ  لِكُلِّ  مُشَرَّدٍ  رُكْناً   مُوَشّى   بِالحَرير
أَطْفِئْ وُقودَ الحَرْبِ في الدُّوَلِ المُؤَجَّجَةِ السَّعير

الزائر الغريب

 مع اللَّيلِ أُصْغي إليه  يحومُ  حَوْل  الدِّيارِ  ويغْـزو  الحديقَـهْ
ومن ثُقْبِ بابي أراه يسيرُ عَلى العشْبِ  في  خطواتٍ  رقيقـهْ
ويُبعدُ عنه أَكُفَّ الغصونِ  وقد  طَوَّقَتْ  في عنـادٍ  طريقَـهْ

لقاء في الطريق

أي المشاعر في الدماء تدفقتحين التقينا بعد هجر مؤلموأبى السلام أبيته من قبل أن