لماذا يعاندنى الأقحوانُ
لماذا يعاندنى الأقحوانُ
ويهجر أعتابى
السيسبانُ
سور عندي له مكتوبة
سُوَرٌ عِندي لَهُ مَكتوبَةٌوَدَّ لَو يَسري بِها الروحُ الأَمينإِنَّني لا آمَنُ الرُسلَ وَلا
رجل وامرأة
رجلٌ
كالنعناع الأخضر
عذبٌ ورقيق
آثرت أن تريح العصافير
سَافرت للبعيد
ولكنما عطرها
يتقافز
والمساء الحزين
والمساء الحزين
والبنفسج إذ يزدهى
ثم لا ينتهى
ليس معه
لماذا
أنا
معك الآن
ويدى عاجزة
ويدى عاجزة
أن تمسك حلماً
أن تصطحب فراشات
مضت وبقاياها الشواخص عندنا
مضت وبقاياها الشواخص عندناتعدّ وتحصى في عداد الغرائبِويا ربما يأتي خلائقُ بعدنا
تفقدى جروحى
تفقدى جروحى
وغامرى
وروحى
إلى أين اذهب بى
إلى أين اذهب
بى
فأبى