وقف الخلق ينظرون جميعاً

وَقَفَ الخَلقُ يَنظُرونَ جَميعاًكَيفَ أَبني قَواعِدَ المَجدِ وَحديوَبُناةُ الأَهرامِ في سالِفِ الدَه

عاصفة

في آخر عاصفة
للقراصنة الموتى
والأمواج

صرت عبئا

مترعاً بالحزن
مزدحما كثيراً
بالهجير المُر

سوسنة الخمسين

فى ذلك الركن القريب
من الحديقة
أزدهى بفراغ قلبى من همومٍ