ما يتقي الله إلا كل ذي نظر
ما يتَّقي الله إلا كلُّ ذي نظرمسدَّد مُجتَبى قد خصَّه اللهُيقطعُ الليلَ بالتسبيح بين يدي
سألتنا زمرد
سألتنا زُمرُّدُتلبسُ الخِرقة التيثمّ لما أجبتُها
لبس التقى للنفس خير لباس
لبسُ التقى للنفس خيرُ لباسيزهو به المسعودُ بين الناسِإنّ الشريفَ هو التقيّ المرتضى
ألبست ست العابدين
ألبستُ ستّ العابدين خرقةَ التصوفِألبستُها من رغبتي
سألتنا شرف نلبسها
سألتنا شرفَ نلبسهاخرقةَ القومِ على شرطِ الوفاحين تابتْ عندنا من كل ما
ألبست بنتي دنيا
ألبستُ بنتي دنيالباسَ دينٍ وتقوىعسى أراها على ما
ألبست من هوى ذاتي خرقة الخضر
أُلبستُ من هوى ذاتي خِرقة الخَضَرما بين زمزم والركنين والحجرِعلى التزيُّن بالمرضيِّ من صفةٍ
أطواف على طوافي بالمعاني
أطواف على طوافي بالمعانيفقال الهاتف فغايتك الوصولُ إلى الغوانيفقال فكم من طائف ما نال إلا
يطوف بالبيت من يدين له
يطوفُ بالبيتِ من يدين لهلكنه خارجٌ عن البشرِكأنه في طوافه جملٌ
يمين المؤمن الركن اليماني
يمينُ المؤمنِ الركنِ اليمانيأبايعُه لأحظى بالأمانييمينٌ ما لها حجبٌ تعالتْ