مولاي أهدي نحو مجلسك العلي
مَولايَ أهدي نَحوَ مَجلِسك العليعرفَ التحيّة والثناء الأجملِيَقفوهُ مِن أرجِ الدعاءِ تقبّلاً
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركم
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركموما اتهم المرتاد في نصح أهلهفأنزلت آمالي إذن من فنائكم
أم الوزير الشهم إسماعيلا
أُمَّ الوزيرَ الشهمَ إِسماعيلاإِن كنتَ تَبغي إِلى النجاحِ سَبيلاوَاِحطُط رِحالَك في حِماه توسّلاً
لا مثل للمصطفى في سائر الدول
لا مِثلَ للمُصطفى في سائرِ الدولِوَزيرُ آلِ حسين السائرِ المثلِالصاعدُ العقبةَ النّجلا بنظرتهِ
محيا المعالي مسفر ذو تهلل
مُحيّا المعالي مُسفرُ ذو تهلّلطليقُ جبينٍ بالسرورِ مكلّلِمصعّر خدّ باِعتزازٍ مورّد
دام أفق الوزير ينمي الأهله
دامَ أُفقُ الوزيرِ يُنمي الأهلّهلِكمالِ هالاتهِ مُستهلّهوَهوَ فيهِم مهنّأٌ بختانٍ
ربيع من جبينك قد أطلا
رَبيعٌ مِن جَبينكَ قَد أطلّاعَلى أفقِ الجزائرِ فَاِستهلّاتَقابَلَ مِنهُما فيهِ سعودٌ
يهنأ بمولد طه خاتم الرسل
يَهنأ بِمولدِ طه خاتمِ الرسلِسميُّه اِبن حسين فخرِ آل علييهنَأ بخيرِ ربيعٍ زهرُهُ زهرٌ
هذا بمصنعة الحفصية انسبكا
هَذا بِمصنعةِ الحفصيّةِ اِنسَبكاعَن إِذنِ مَن قطرَ إِفريقيّةٍ مَلَكامحمّد الصادقِ العزمِ المُشيرِ بها
رآه طرفي على طرف يمر به
رَآهُ طَرفي عَلى طرفٍ يمرّ بهِفَشنَّ غارةَ دمعٍ منهُ مُنسفكِمرّت سَوابقهُ في إثرِ عِثيرهِ