لأي خليل في الزمان أرافق
لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُوَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُبَلَوْتُ بَنِي الدُّنْيَا فَلَمْ أَرَ صَادِقَاً
دعاني إلى غي الصبا بعد ما مضى
دَعَانِي إِلَى غَيِّ الصِّبَا بَعْدَ مَا مَضَىمَكَانٌ كَفِرْدَوْسِ الْجِنَانِ أَنِيقُفَسِيحُ مَجَالِ الْعَينِ أَمَّا غَدِيرُهُ
حويت من السوءات ما لو طرحته
حَوَيْتَ مِنَ السَّوْءَاتِ مَا لَوْ طَرَحْتَهُعَلَى الشَّمْسِ لَمْ تَطْلُعْ بِكُلِّ مَكَانِوَمَا تَرَكَ الْهَاجُونَ فِيكَ بَقِيَّةً
كل صعب سوى المذلة سهل
كُلُّ صَعْبٍ سِوَى الْمَذَلَّةِ سَهْلُوَحَيَاةُ الْكَرِيمِ فِي الضَّيْمِ قَتْلُلَيْسَ يَقْوَى امْرُؤٌ عَلَى الذُّلِّ مَا لَمْ
يعزى الفتى في كل رزء وليته
يُعَزَّى الْفَتَى فِي كُلِّ رُزْءٍ وَلَيْتَهُيُعَزَّى عَلَى فَقْدِ الشَّبَابِ الْمُزَايِلِفَكَمْ بَيْنَ مَفْقُودٍ يُعاشُ بِغَيْرِهِ
هل من طبيب لداء الحب أو راقي
هَلْ مِنْ طَبِيبٍ لِدَاءِ الْحُبِّ أَوْ رَاقِييَشْفِي عَلِيلاً أَخَا حُزْنٍ وَإِيرَاقِقَدْ كَانَ أَبْقَى الْهَوَى مِنْ مُهْجَتِي رَمَقاً
رب خذ لي من العيون بحقي
رَبِّ خُذْ لِي مِن الْعُيُونِ بِحَقِّيوَأَجِرْنِي مِنْ ظَالِمٍ لَيْسَ يَبْقِيقَدْ تَوَقَّيْتُ مَا اسْتَطَعْتُ مِنَ الْحُبْ
أليلى ما لقلبك ليس يرثي
أَلَيْلَى مَا لِقَلْبِكِ لَيْسَ يَرْثِيلِمَا أَلْقَاهُ مِنْ أَلَمِ الْفِرَاقِكَتَمْتُ هَوَاكِ حَتَّى نَمَّ دَمْعِي
أي قلب على صدودك يبقى
أَيُّ قَلْبٍ عَلَى صُدُودِكَ يَبْقَىأَوَ لَمْ يَكْفِ أَنَّنِي ذُبْتُ عِشْقَالَمْ تَدَعْ مِنِّيَ الصَّبَابَةُ إِلَّا
عودي بوصل أو خذي ما بقي
عُودِي بِوَصْلٍ أَوْ خُذِي مَا بَقِيفَقَدْ تَدَاعَى الْقَلْبُ مِمَّا لَقِيأَيُّ فُؤَادٍ بِكِ لَمْ يَعْلَقِ