يا ويح نفسي من هوى شادن
يَا وَيْحَ نَفْسِي مِنْ هَوَى شَادِنٍغَازَلَ قَلْبِي لَحْظُهُ فَانْهَتَكْذِي نَظْرَةٍ كَالسِّحْرِ لَوْ صَادَفَتْ
غلب الوجد عليه فبكى
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَىوَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَاوَتَمَنَّى نَظْرَةً يَشْفِي بِهَا
لعمرك ما يدعى الفتى بين قومه
لَعَمْرُكَ مَا يُدْعَى الْفَتَى بَيْنَ قَوْمِهِبِذِي كَرَمٍ حَتَّى يَكُونَ كَرِيمَاوَلَنْ يَلْبَثَ الْمَرْءُ الضَّنِينُ بِمَالِهِ
أسلة سيف أم عقيقة بارق
أَسَلَّةُ سَيْفٍ أَمْ عَقِيقَةُ بَارِقِأَضَاءَتْ لَنَا وَهْنَاً سَمَاوَةَ بَارِقِلَوَى الرَّكْبُ أَعْنَاقَاً إِلَيْهَا خَوَاضِعَاً
سل الفلك الدوار إن كان ينطق
سَلِ الْفَلَكَ الدَّوَّارَ إِنْ كَانَ يَنْطِقُوَكَيْفَ يُحِيرُ الْقَوْلَ أَخْرَسُ مُطْرِقُنُسائِلُهُ عَنْ شَأْنِهِ وَهُوَ صَامِتٌ
ترنم بأشعاري ودع كل منطق
تَرَنَّمْ بِأَشْعَارِي وَدَعْ كُلَّ مَنْطِقٍفَمَا بَعْدَ قَوْلِي مِنْ بَلاغٍ لِمُفْلِقِهُوَ الْعَسَلُ الْمَاذِيُّ طَوْرَاً وَتَارَةً
اكتم ضميرك من عدوك جاهدا
اُكْتُمْ ضَمِيرَكَ مِنْ عَدُوِّكَ جَاهِداًوَحَذَارِ لا تُطْلِعْ عَلَيْهِ رَفِيقَافَلَرُبَّمَا انْقَلَبَ الصَّدِيقُ مُعَادِياً
إذا المرء لم يرم الهناة بمثلها
إِذَا الْمَرْءُ لَمْ يَرْمِ الْهَنَاةَ بِمِثْلِهَالِيَدْفَعَ ضَيْمَاً فَهْوَ بِالذُّلِّ أَخْلَقُوَمَنْ شَهِدَ الْهَيْجَاءَ مِنْ غَيْرِ آلَةٍ
أضن بصاحبي وأذود عنه
أَضِنُّ بِصَاحِبِي وَأَذُودُ عَنْهُوَأَمْنَحُهُ السَّوِيَّةَ فِي الْحُقُوقِوَإِنْ غَدَرَ الزَّمَانُ بِهِ فَإِنِّي
إن ابن آدم ذو طبائع أربع
إِنَّ ابْنَ آدَمَ ذُو طَبَائِعَ أَرْبَعٍمَجْمُوعَةِ الأَجْزَاءِ فِي أَخْلاقِهِتَبْدُو فَوَاعِلُهَا عَلَى حَرَكَاتِهِ