الراعية
أراعِيتَي لقد أَخْطَأْتُ دَرْبي
فَرُدِّي الدَّرْبَ. واسْتَدْني المزارا!
شقيتُ وكنتُ أرْتَعُ من رِياضٍ
أيها الإسلام .. أواه
تفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو مُحَلِّقٌوفكَّرْتُ في الإسلامِ وهو كسيرُ!صُقُورٌ يَجُبْنَ الجوَّ غَيْرُ جَوارحٍ
الثمانون؟
بعْد الثَّمانِينَ خَبَتْ جَذْوتيوآدَني السُّقْمُ. وطاب الرَّحيلْ!بعد الثمانين أَبَتْ صَبْوَتي
بطرت .. فزلت
ساءلَتْني عن تَباريحِ الهوى
في مَجاليهِ.. صُدوداً ووِصالْ!
وهي تَرْنو لي بِطَرْفٍ ساحِرٍ
الغاوي الذي استرشد
السَّماواتُ والأراضي تُطِلاَّنِ
على الآبِقِ الذي يُرِيدُ الصَّلاةَ!
شَهِدا دَمْعَهُ وهَوْلَ لَيالِيهِ
أيها الإنسان
أجْهَدَتْني الحياةُ يا رَبِّ حتى
لَتَمَنَّيْتُ أَنْ تَغُولَ المنُونُ!
غير أَنِّي أخافُ من سَطْوَةِ الإِثْمِ
اِسأليني..
اسْأَلِيني ما الذي يَجْعَلُني
شَبَحاً حتى أرى الخَلْقَ هَباءَ؟!
واسْأَلِيني عن دَواعِي عُزْلَتي
ماض وحاضر
نظَرْتُ إليها وهي تَرْنُو بِطَرْفِهاإليَّ كَلَيْثٍ في عَرِينٍ مُمَنَّعِ!فَأطْرَقْتُ إجْلالا لها ومَهابةً
كانت فبانت
ليلايَ كيف أَطَعْتِ ثُعبانَ السُّلُوِّفَسَمَّم القَلْبَ الشَّغوفْ؟!أقْسَمْتِ أنَّكِ لَسْتِ ساليةً
أنا .. والشاعر العرفج
طرِبْتُ من العَرْفَجِ المُسْتَنيرِبِشِعْرٍ بدا كشُعاعِ القَمَرْ!كَصَفْوِ الغَدِيرِ.. كشَدْوِ الكَنارِ