وهم الخلود
تذكَّرتُ أيَّاماً مضَتْ ولَيالِيا؟!قَضَيْتُ بها كِفْلاً من العُمْرِ حالِيا!تَملَّكْنَ منِّي نُهْيَتي وحَشاشَتِي
تهاويم
لسْتُ أدْرِي أنا المُغَرِّدُ في الرَّوْضِ
حَزيناً على الأَليفِ المُغادِرْ؟!
مَن أَنا؟! قَبْلَ أَنْ أَكونَ مِن النَّاسِ
والشيخوخة
أَيُّهذا الإِيمانُ أَسْعَدني اليَوْمَونَجَّى مِن الخُطُوبِ الثِّقالِ..أنْتَ فَضْلٌ مِن الإلهِ ورِضْوانٌ
الحسن الطهور
تخَيَّلتُها حُسْناً وطُهْراً تَمازَجا
فَعادا إلى لَوْنٍ من الحُسْنِ مٌفْرَدِ!
وأبْصَرْتُها فارْتاعَ قَلْبي بِمَشْهَدِ
الراحل المقيم
رحلْتَ وخلَّفْتَ الرّفاقَ بواكياًعليك وكانوا بالقوافي شوادِيا!وكانوا وما زالوا إليك صوادِياً
حلق .. ثم هوى
أَذْكَرْتِنيهِ ماضِياً مُشْرِقاً
يُضِيءُ بالحُسْنِ ودَلَّ الحِسانْ!
كنْتُ به الغِرْنيقَ أَمْشِي على
وهوى نجم
أسيلوا عليه الدمعَ.. فهوَ بهِ أجْدَىولا تَذْخرُوا شكراً.. ولا تذْخروا حَمْدافقدْ كان ذا فضْلٍ.. وقد كان ذا هُدىً
الحفيدة .. الشاعرة
أَحَفِيدتي. ولأَنْتِ رَوْضٌ
ناضِجٌ.. ثمراً وزَهْرا!
تُهْدِي به الطَّعْمَ اللَّذيذَ
الأمس واليوم
يا حُلْوتي لو كُنْتِ غازَلْتِنيقَبْلَ مَشِيبي لَرَأَيْتِ العُجابْ!لكُنتِ أَفْضَيْتِ إلى نَشْوَةٍ
واقع .. لا خيال
هذه القصة ترويها هذه القصيدة ذات القوافي المتعددة..
دَنا وتَدَلىَّ.. ثم أَمْسَى بِقُرْبِهِا
كأَنْ وَرَدَ الفِرْدَوْسَ فاستعذب الوِرْدا!