جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا

جَزَعتَ وَلَم تَجزَع مِنَ الشَيبِ مَجزَعاوَقَد فاتَ رِبقِيُّ الشَبابِ فَوَدَّعاوَلاحَ بَياضٌ في سَوادٍ كَأَنَّهُ

فإن تغضب فلست المرء ترضى

فَإِن تَغضَب فَلَستَ المَرءَ تَرضىوَلَم أَعلَمكَ إِلّا مِن إِيادِأَسَرَّكَ أُم يَسوؤُكَ ما فَعَلنا