جزعت ولم تجزع من الشيب مجزعا
جَزَعتَ وَلَم تَجزَع مِنَ الشَيبِ مَجزَعاوَقَد فاتَ رِبقِيُّ الشَبابِ فَوَدَّعاوَلاحَ بَياضٌ في سَوادٍ كَأَنَّهُ
وأدبر عمرو والفرار فضيحة
وَأَدبَرَ عَمرٌو وِالفِرارُ فَضيحَةٌوَوَلّى كَما وَلّى الظَليمُ مِنَ الذُعرِ
فإن تغضب فلست المرء ترضى
فَإِن تَغضَب فَلَستَ المَرءَ تَرضىوَلَم أَعلَمكَ إِلّا مِن إِيادِأَسَرَّكَ أُم يَسوؤُكَ ما فَعَلنا