وأوصاني الحريم بعز جاري
وَأَوصاني الحَريمُ بِعِزِّ جاريوَأَمنَعُهُ وَلَيسَ بِهِ اِمتِناعُوَأَدفَعُ ضَيمَه وَأَذودُ عَنهُ
يا عمرو لو أبصرتني
يا عَمرُو لَو أَبصَرتَنيلَرَفَوتَني في الخَيلِ رَفواوَالبيضُ تَلمَعُ بَينَهُم
وربعي نحرت على ثلاث
وَرَبعِيٍّ نَحَرتُ عَلى ثَلاثٍلِحَمدِ ثَلاثَةٍ مِن بَعدِ حينِفَراحوا حامِدينَ وَرُحنَ بُحّاً
أنبئت والأيام ذات تجارب
أُنبِئتُ وَالأَيامُ ذاتُ تَجارِبٍوَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما لَستَ تَعلَمُبِأَنَّ ثَراءَ المالِ يَنفَعُ رَبَّهُ
وحي زبيد يوم حابس قتلوا
وَحَيُّ زُبَيدٍ يَومَ حابِسَ قُتِّلواوَيَومَ بَني سَعدٍ شَفَيتُ غَليليوَخَثعَمَ أَروَيتُ القَنا مِن دَمائِها
تدارك فضلي الأنعمي ولم يكن
تَدارَكَ فَضلي الأَنعَمِيُّ وَلَم يَكُنبِذي نِعمَةٍ عِندي وَلا بِخَليلِفَقُلتُ لَهُ قَولاً فَأُلفيتُ عِندَهُ
قرب رباط الجون مني فإنه
قَرِّب رِباطَ الجَونِ مِنّي فَإِنَّهُدَنا الحِلُّ وَاِحتَلَّ الجَميعَ الزَعانِفُ
يا راكبا بلغن ولا تدعن
يا راكِباً بَلِّغَن وَلا تَدَعنبَني قُمَيرٍ وَإِن هُمُ جَزِعواكَي يَجِدوا مِثلَ ما وَجَدتُ فَقَد
إذا سألتك نفسك أن ترانا
إِذا سَأَلَتكَ نَفسُكَ أَن تَرانابِمُلكِ الجَوفِ النِجاداتَرانا بِالقَرارَةِ غَيرَ شَكٍّ
سائل بني ثور فهل لاقاكم
سائِل بني ثَورٍ فَهَل لاقاكُمُيَومَ العُروبَةِ جَحفَلٌ خَطّابُمُتَشَنِّعونَ لِأَن يَشِنّوا غارَةً