جاءت معذبتي في غيهب الغسق

جَاءَتْ مُعَذِّبَتِي فِي غَيْهَبِ الغَسَقِكَأنَّهَا الكَوْكَبُ الدُرِيُّ فِي الأُفُقِفَقُلْتُ نَوَّرْتِنِي يَا خَيْرَ زَائِرَةٍ

أهاجتك ذكرى من خليط ومعهد

أَهاجَتْكَ ذِكْرى منْ خَليطٍ ومَعْهَدِسمَحْتَ لَها بالدّمْعِ في كلِّ مَشْهَدِوعادَكَ عِيدٌ منْ تذَكُّرِ جِيرَةٍ

دعاها تشم آثار نجد ففي نجد

دَعاها تَشِمْ آثارَ نجْدٍ فَفي نجْدِهَوىً هاجَ منْها ذِكْرُهُ كامِنَ الوَجْدِولا تَصْرِفاها عنْ وُرودِ جِمامِهِ

قلبي وسمعي في شغل عن الفند

قلْبي وسَمْعيَ في شُغْلٍ عنِ الفَنَدِفأقْصِرِ اللّوْمَ عَنّي اليومَ أوْ فزِدِقد كُنتُ أصْغي لما تُوحي إليّ بهِ

مولاي أنت فدائي

مَوْلاَيَ أنْتَ فِدَائِيأَجِبْ خَفِيَّ نِدَائِيإنْ لَمْ تُدَارِكْ بِرُحْمَى