نبه نديمك للصبوح وهاتها

نَبِّهْ نَدِيمَكِ لِلصَّبُوحِ وَهَاتِهَاكَالشَّمْسِ تُشْرِقُ مِنْ جَميِعِ جِهَاتِهَاوَاصْرِفْ بِصِرْفِ الرَّاحِ هَمّاً كَامِناً

يا كوكب النحس من قرب على الحقب

يَا كَوْكَبَ النَّحْسِ مِنْ قُرْبٍ عَلَى الْحِقَبِتِلْكَ الذُّنَابَى أَتَتْ بِالْحَرْبِ وَالْخَرَبِلَمَّا رَأَيْنَاكَ حَقَّقْنَا الَّذِي وَصَفُوا

صاب مزن الدموع من جفن صبك

صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْعِنْدَمَا اسْتَرْوَحَ الصَّبَا مِنْ مَهَبِّكْكَيْفَ يَسْلُوِ يَا جَنَّتِي عَنْكَ قَلْبٌ

أعاتب دهرا لا يصيخ إلى عتب

أُعَاتِبُ دَهْراً لاَ يُصيخُ إلَى عَتْبِوَأَسْأَلُهُ صَفْحاً وَمَالَي مِنْ ذَنْبِوَأُعْلِنُ بِالشَّكْوَى إِلَى غَيْرَ رَاحِمٍ

يا نجعة الوزراء والنواب

يَا نُجْعَةَ الْوُزَرَاءِ وَالنُّوَّابِوَالْمَلْهَمُ الْمَهِديُّ لِكُلِّ صَوَابِوَابْنَ الْمَجَادَةِ وَالسِّيَادَةِ وَالتُّقى

لما علاني الشيب قال صواحبي

لَمَّا عَلاَنِي الشَّيْبُ قَالَ صَوَاحِبِيلاَ نَبْتَغِي خِلاًّ يُصَيَّرُ أَشْيَبْفَصَبَغْتُهُ خَوفَ الْفِرَاقِ فَقْلْنَ لِي

ظمئت إلى السقيا الأباطح والربى

ظَمِئَتْ إِلَى السُّقْيَا الأَبَاطِحُ وَالُّربَىحَتَّى دَعَوْنَا الْعَامَ عَاماً مُجْدِبَاوَالْغَيْثُ مَسْدُولُ الْحِجَابِ وَإِنَّمَا

يهنيك مقدم عبد الواحد ابنك عن

يَهْنِيكَ مَقْدَمُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ابْنِكَ عَنْمَطْلٍ بِوَعْدٍ مِنَ الأَيَّامِ مَرْقُوبِكَيُوسُفٍ كَانَ فِعْلُ الزَّمَانِ بِهِ

غبت فلا عين ولا مخبر

غِبْتَ فَلاَ عَيْنٌ وَلاَ مَخْبَرٌوَلاَ انْتِظَارٌ مِنْكَ مَرْقُوبُيَا يُوسُفٌ أَنْتَ لَنَا يوسُفٌ

لما رأوا كلفي به ودروا

لَمَّا رَأَوْا كَلَفِي بِهِ وَدَرَوْامِقْدَارَ مَا لِي فِيهِ مِنْ حُبّيقَالْوا الْفَتَى حُلْوٌ فَقُلْتُ لَهُمْ