يا قلب كم هذا الجوى والخفوت
يا قَلْبِ كمْ هذا الجَوى والخُفوتْذَماءَكَ اسْتَبْقِ لِئَلاّ يَفوتْفقالَ لا حَوْلَ ولا قَوْلَ لي
قلت للشيب لا يربك جفائي
قُلْتُ للشّيْبِ لا يَرِبْكَ جَفائيفي اخْتِصاري لكَ البُرورَ ومَقْتِكْأنْتَ بالعَتْبِ يا مَشيبِي أوْلَى
أبا ثابت كن في الشدائد ثابتا
أبا ثابِتٍ كُنْ في الشّدائِدِ ثابِتاًأُعيذُكَ أنْ يُلْفَى عدوُّكَ شامِتاعَزاؤكَ عنْ عبْدِ العَزيزِ هوَ الّذي
أقول لخل سامني فهم ما حوى
أقولُ لِخِلٍّ سامَني فَهْمَ ما حَوَىولا عِوَجاً قدْ ظَنّ فيّ ولا أمْتَانَظَرْتُ فلَمْ أفْهَم وحُقَّ لناظِرٍ
وبيض كدود القز زاد اشتباهها
وبِيضٍ كَدودِ القَزِّ زادَ اشتِباهُهاوأفْرَطَ حتّى بالتّكونِ في التّوتِتعَجّبْتُ مِنْها في بَنادِقِ جَوْهَرٍ
يا واحد الدهر في خلق وفي خلق
يا وَاحِدَ الدّهْرِ في خَلْقٍ وفي خُلُقِيا مَنْ لهُ الفَضْلُ في الماضِي وفي الآتِييا مُسْنِدَ السّعْدِ والنّصْرِ العَزيز الى
ما ريء مثلي في الماضي ولا الآتي
ما رِيءَ مِثْليَ في الماضِي ولا الآتِيفَريدَةً جَمَعتْ ما بَيْنَ أشْتاتِأنا العَروسُ منَ الرّيْحانِ لي حُلَلٌ
وقالوا عجبنا لضحك المشيب
وقالوا عَجِبْنا لِضَحْكِ المَشيبِبوَجْهِكَ في هَذِهِ المُدّةِتَكاثَرَ شَيْبُكَ منْ بَعْدِنا
الختم يحفظ مضنون الكتاب به
الخَتْمُ يَحفَظُ مَضْنونَ الكِتابِ بهِوهْوَ الدّليلُ علَى مَضمونِ عِزّتِهِقُفْلٌ منَ الشّمْعِ يَثْني العَيْنَ هَيبَتُهُ
من لي بذكرى كلما أوجستها
مَنْ لِي بِذَكْرَى كُلَّمَا أَوْجَسْتُهَاتَمْحُو سُلُوِّي وَاشْتِيَاقِي تُثْبِتُوَسَحَابِ دَمْعٍ كُلَّمَا أَمْطَرْتُهُ