تألق نجديا فأذكرني نجدا

تألّقَ نجْدِيّاً فأذْكَرَني نجْداوهاجَ ليَ الشّوْقَ المُبَرِّحَ والوَجْداوَميضٌ رأى بُرْدَ الغَمامَةِ مُغْفَلاً

منكانة الرمل فيها عبرة ونهى

مِنْكانَةُ الرّملِ فيها عِبْرَةٌ ونُهىوشاهِدٌ أنّ كُلآً مُنْقَضٍ كَمدىلُبابُ عُمْرِ الفَتى يجْري بجِزْيَتِها

لما رأوا أنني به كلف

لمّا رأوْا أنّني بهِ كلِفٌوأوْشَكوا ينطِقونَ منْ حسَدِقالوا الفَتى بارِدٌ فقُلْتُ لهمْ

عذار كما دب الحباب على الورد

عِذارٌ كَما دبَّ الحُبابُ على الورْدِمَحاسِنُهُ أرْبَتْ على الحَصْرِ والعَدِّسَعى نحْوَ وَردِ الثّغْرِ وانْسابَ نحْوَهُ

يا أبا الفضل إن تغب عن سوا

يا أبا الفضْلِ إنْ تغِبْ عن سوادِ العيْنِ ما غِبْتَ عنْ سَوادِ الفؤادِصارَ يوْمُ السّرورِ بعْدَكَ ليْلاً

الحمد لله كم لله من جود

الحَمْدُ للّهِ كمْ للّهِ منْ جودٍوحِكْمَةٍ ظهَرَتْ في كلِّ موْجودِباللّهِ آلَ مَرينٍ أبْشِروا وثِقوا

لله درك يا ابن بطان فما

للّهِ دَرُّكَ يا ابْنَ بَطّانٍ فَمالشَهيرِ جودِكَ في البَسيطَةِ جاحِدُإنْ كانَ في الدُّنْيا كريمٌ واحِدٌ

إذا نمت نم للأمن فوق مهاد

إذا نِمْتَ نَمْ للأمْنِ فوْقَ مِهادٍوإنْ قُمْتَ قُمْ للعِزِّ تحْتَ عِمادِوجُلْ فوْقَ سَرْجي واجْعَلِ الوَصْلَ

لقد زالت اللأواء وارتفع الجهد

لقدْ زالَتْ اللأواءُ وارْتَفَعَ الجَهْدُوأطْنَبَ في شُكْرِ الحَيا الغَوْرُ والنّجْدُغَداتَ سَرَتْ ريحُ النُّعامَى لَواقِحا

شغلت بيوم العرض عمن وسيلتي

شُغِلْتُ بيوْمِ العرْضِ عمّنْ وسيلَتيالى اللّهِ يوْمَ العرْضِ رحْمَةُ جدِّهِوإنْ كُنْتُ قد قصّرْتُ في فرْضِ برِّهِ