إن أكن غيركم نظرت بعيني
إنْ أكُنْ غيرَكُم نظَرْتُ بعَيْنيبعْدَكُمْ يا سَوادَ ذاكَ السّوادِأنا واللهِ أجعَلُ الجَفْنَ منْها
سألتك عبد الله إيضاح مشكل
سألْتُكَ عبدَ اللهِ إيضاحَ مُشْكِلٍوأنتَ لكَشْفِ المُعْضِلاتِ بمَرْصَدِزَقَنْدَرُ قالوا عنه معْدِنُ فِضّةٍ
أمط عنك مهما اسطعت كل إرادة
أمِطْ عنْكَ مهْما اسْطَعْتَ كلَّ إرادَةٍوإلاّ فمعْنى القوم عنْكَ بَعيدُتكونُ مُريداً ثمّ فيكَ إرادَةٌ
إرفع قسي المنشآت بسعده
إرْفَعْ قِسِيَّ المُنْشَآتِ بسَعدِهِواسْتَنْجِزِ النّصْرَ العَزيزَ لوعْدِهِوانْظُرْ إليْهِ تلُحْ إليكَ بوجْهِهِ
هنيئا أبا الفضل الرضا أو أبا زيد
هَنيئاً أبا الفضْلِ الرِّضا أو أبا زيدِوأُمِّنْتَ منْ بَغْيٍ تخافُ ومِنْ كَيْدِبِطالِعِ يُمْنٍ صالَ في السّعْدِ شأوُهُ
أقلامنا الواسطيه
أقْلامُنا الواسِطيَّهْذَوابِلٌ خطّيّهْمصْروفَةٌ لجِهادٍ
نعمنا بوصل من حبيب مساعد
نَعِمْنا بوصْلٍ منْ حَبيبٍ مُساعِدِوقدْ أقْلَقَ النّفْسَ انتظارُ المَواعِدِوبِتْنا كما شاءَ الهَوى عقِبَ النّوى
دعا عزماتي والمطية والوخدا
دَعا عَزَماتي والمطيّةَ والوَخْداوإلاّ فكُفّا الشّوْق عنّي والوَجْداولا تطلُبا دمْعي بتَجْريحِ مُقْلَتي
يا مصطفى الرحمان والنور الذي
يا مُصطَفى الرّحمانِ والنّورُ الذيأخْفى الضّلالَ وأظْهرَ التّوْحيداوالمُنْتَقى منْ سرِّ هاشِمٍ في الذُّرى
هاجتك إذ جئت اللوى فزرودا
هاجَتْكَ إذْ جئْتَ اللّوى فزَروداذِكْراكَ أوْطاناً بِها وعُهوداعاثَتْ بهِنّ يَدُ الزّمانِ فلمْ تجِدْ