عليك كل اعتمادي أيها الصمد

عليكَ كلُّ اعتِمادي أيُّها الصَّمَدُقد فازَ عبدٌ على مَولاهُ يَعتَمِدُأَنتَ اللَّطيفُ الخبيرُ المُستغاثُ بهِ

لانطون المدور لوح رمس

لانطونَ المدوَّرِ لوحُ رَمسٍكتبنا فوقهُ بدمِ العُيونِأيا غُصنَ النَّقا إنَّ المنايا

مضى كاهن الله العلي ابن داغر

مَضَى كاهنُ اللهِ العَليِّ ابنُ داغرٍإلى العرشِ مَسروراً بغايتِهِ القُصَوىيُناديهِ شعبُ اللهِ يا بُطرُسُ الصَّفا

لو كان للدار نطق سبحت عجبا

لو كانَ للدَّارِ نُطقٌ سَبَّحَتْ عَجَباأو راحةٌ صَفَّقتْ من بَهجةٍ طَرَباقد زارها اليومَ مَن عزَّت بزَوْرتِهِ

وقفت مدحي فلا يطمع به أحد

وقَفْتُ مَدحي فلا يَطْمَعْ بهِ أحَدٌعلى الذي مِثلَهُ في النَّاسِ لا أجِدُوليسَ مدحي لهُ حُبّاً وتَكْرِمةً