في ساحة الحي من تيماء غزلان
في ساحةِ الحَيِّ من تَيْماءَ غزْلانُلَهُنَّ في الخِدر لا في الغابِ أوطانُتَحمِي حِماها رِجالٌ من بني مُضَرٍ
أطوف الأرض في شرق وغرب
أطوفُ الأرضَ في شَرْقٍ وغَرْبِوقلبي نازلٌ بدِيارِ صَحْبيفلي قلبٌ هُناكَ بغيرِ جِسمٍ
إن كنت بالله في دنياك تعتصم
إن كُنتَ باللهِ في دُنياكَ تَعتصِمُفلا تَكُنْ خائفاً إن زَلَّتِ القَدَمُواطلُبْ لنَفسِكَ غَيرَ الأرضِ مَنزِلةً
تذكر المنحنى فانهل مدمعه
تَذكَّرَ المُنْحَنَى فانْهَلَّ مَدمَعُهُصَبابةً وانحَنَتْ للشَّوقِ أضلُعُهُوباتَ من وَلَهٍ يَرعَى النُجومَ فما
مضى من كان أذكى من إياس
مَضَى مَن كانَ أذكَى مِن إياسٍبحكمتِهِ وأشعَرَ مِن زُهَيرِفقُلْ يا اُبنَ الكَرامةِ قِرَّ عيناً
قد بناها محمد شيخنا المف
قد بَناها مُحمَّدٌ شيخنا المُفْتِي مقاماً لِلحَقِّ فيهِ اُستَقاماذاكَ بابٌ بالفتحِ أرَّختُ بادٍ
شادها عبد المجيد المصطفى
شادها عبدُ المجيدِ المُصطفَىصاحبُ المُلكِ أميرُ المؤمنينْفَدَعا تأريخُنا أنفارها
مليك الورى عبد المجيد قد ابتنى
مَليكُ الورَى عبدُ المجيدِ قد ابتَنَىمَقاماً لأنصارِ الجهِادِ مُشيَّداعلى بابهِ خطَّ المؤرِّخُ قائلاً
إن زرت قبر ابن نحاس لصبوته
إن زُرْتَ قبرَ ابنِ نَحَّاسٍ لصَبوتهِفاطلُبْ لقلبِ أبيهِ صبرَ أيُّوبِوقِفْ بتاريخهِ في دارهِ سحَرَاً
تعزى إلى بسترس يا ركن عصبته
تُعزَى إلى بُسْتُرسْ يا رُكنَ عُصبتهِوأنتَ أفضلُ من يُعزَى إلى عيسَىسَعَيتَ للهِ أياماً مُؤرَّخةً