قل للحمائم في ضفاف الوادي
قُل لِلحَمائِمِ في ضِفافِ الوادييا لَيتَكُنَّ عَلى شَغافِ فُؤاديلِتَرَيَنَّ كَيفَ تَبَعثَرَت أَحلامُهُ
مثلما يكمن اللظى في الرماد
مِثلَما يَكمُنُ اللَظى في الرَمادِ
هَكَذا الحُبُّ كامِنٌ في فُؤادي
لَستُ مُغرىً بِشادِنٍ أَو شادِ
شوق يروح مع الزمان ويغتدي
شَوْقٌ يَرُوحُ مَعَ الزَّمَانِ وَيَغْتَدِيوَالشَّوْقُ، إِنْ جَدَّدْتَهُ يَتَجَدَّدِدَعْ عَنْكَ نُصْحِي بِالتَّبَلُّدِ سَاعَةً
أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
أَنت وَالكَأسُ في يَديفَلِمَن أَنتِ في غَدِفَاِستَشاطَت لِقَولَتي
وفي باريس لذات كما في
وفي باريس لذات كما فيجنان الخلد جير وحور عينولكن شأنهن دوام طمث
ذهب السعيد عزيز مصر طالبا
ذَهَبَ السَّعيدُ عزيزُ مصرٍ طالباًعرشَ السَّماءِ فسادَ في الحالَينِفي تُربةٍ كتبَ المؤرّخُ فوقَها
قد جاء بطرس من عواصم أرمن
قد جاءَ بطرُسُ مِن عَواصِم أرمَنٍفأتاهُ في السَّفَرِ القَضاءُ الجاريوثَوَى ضريحاً للمُؤرِّخِ فوقَهُ
لماذا غرور المرء في أمل النفس
لِماذا غُرورُ المَرءِ في أَملِ النّفسِدَوامُ البَقا والمرءُ أقرب للرمسِوَماذا اِلتِفاتُ النّفسِ وَهيَ خَبيرةٌ
لها خفر في كل وقت خفيرها
لها خفرٌ في كلِّ وَقتٍ خَفيرُهاوكيفَ ومِن أسَدِ العرين يُجيرهاوَمَألوفُها جودٌ وَلَو فيه ضَرُّها
تجلت عند الياس فتاة
تَجلَّت عند الياسٍ فتاةٌفطاب بوفدها نفساً وجسمافَقُلتُ بنظم تأريخي هنآء