بنى سليمان سلسبيلا
بَنى سُليمانُ سَلسَبيلاًبَخٍ لِما قَد بَنى بَخٍ بَخْما رُمتُ تَقييدَه بِوَقتٍ
حمد الإله واجب الوجود
حَمد الإله واجب الوُجودِالواحد المُنزَّه المَعبودِ
تبسمت مصر وقد زرتها
تبسمت مصر وقد زرتهاعن زهرٍ نضر وحسن بديعولطفت بهجتها جوها
لا تنكر الألحاظ في سطواتها
لا تنكِرِ الألحاظَ في سَطَواتِهافلَكَمْ رأيت القتلَ من غَمزاتِهاوَاِحفَظْ فُؤادَك مِن سِهامِ جُفونها
أنظر إلى ذاك الجدار الحاجب
أُنْظُرْ إلى ذَاكَ الْجِدَارِ الحَاجِبِمَا السَّدُّ فِيمَا حَدَّثُوا عَنْ مَأْرِبِهُوَ فِي الْحَدِثِ مِنَ الْبِنَاءِ غَرِيبُةٌ
وداعا أيها الخدن الحبيب
وَدَاعاً أَيُّها الخِدْنُ الحَبِيبُغَداً مِيعَادُنَا وَغَداً قَرِيبُتَعَاظَمَنِي وقَدْ وَلَّيْتَ خَطْبٌ
ما لهذا الخافق الواهي يجب
مَا لِهَذَا الخَافِقُ الوَاهِي يَجِبْجَزَعاً لِلمَوْتِ وَالمَوْتُ يَجِبْجَلَلٌ أَنْ يَتَوَلَّى شَاعِرٌ
نبا بك دهر بالأفاضل نابي
نَبَا بِكَ دَهْرٌ بِالأَفَاضِلِ نَابِيوَبُدِّلْتَ قَفْراً مِنْ خَصِيبِ جَنَابِبِرَغْمِ العُلَى أَنْ يُمْسِيَ الصَّفْوَةُ الأُلَى
زعموا الدنيا مدورة
زعموا الدنيا مدورةتشبه الدينار والدرهمقلت اذ فاتت ثلاثتها
حب وما كان في الصبا جهلا
حُبٌّ وَما كَانَ فِي الصِّبَا جَهْلاَبَكَّرَ يَدْعُو فلَمْ تَقُلْ مَهْلاَأَهْلُ الْهَوَى مَنْ أَجَابَ دَعْوَتَهُ