Memento Mori
كان حيّاً . أمسِ شقَّ الفجر عينيهِ،
مضى يحملُ قلباً ضاحكاً للنور، للدفء، مضى
يرفعُ زنداً، يضرب الأرض بكلتا قدميه،
الحشد مرة ثانية
لو يستطيع هؤلاء، أعني كلّهم:
أصدقائي وأعدائي، أولادي وهيئات الصيانة والخدمات،
نساء البرّ ورجالات الدّموع، شاحنات المؤن والأكياس والأوراق الصحيّة..
الدارة السوداء
دارتي السوداءُ ملأى بعظامٍ
عافها نورُ النهارِ،
من يواريها الترابا؟
إلى عزرا باوند
سألناكَ ورْقة تين ٍ
فإنا عراة، عراةْ.
أثِمْنا إلى الشعر، فاغفر لنا
الدعاء
وأدرنا وجوهنا: كانت الشمسُ
غباراً على السنابكِ، والأُفقُ
شراعاً محطّماً. كان تموزُ
لا تسلني عن السماء فما عندي
لا تَسَلني عَنِ السَماءِ فَما عِندِيَإِلّا النُعوتُ وَالأَسماءُهِيَ شَيءٌ وَبَعضُ شَيءٍ وَحيناً
روحي التي بالأمس كانت ترتع
روحي الَّتي بِالأَمسِ كانَت تَرتَعُفي الغابِ مِثلَ الظَبيَةِ القَمراءِتَقتاتُ بِالثَمَرِ الجَنِيِّ فَتَشبَعُ
مهبط الوحي مطلع الأنبياء
مَهبَطَ الوَحيِ مَطلَعَ الأَنبِياءِكَيفَ أَمسَيتِ مَهبِطَ الأَرزاءِفي عُيونِ الأَنامِ عَنكِ نُبوٌّ
هم ألم به مع الظلماء
هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِفَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِنَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ
تلك السنون الغاربات ورائي
تِلكَ السُنونُ الغارِباتُ وَرائيسِفرٌ كَتَبتُ حُروفَهُ بِدِمائيما عِشتُها لِأَعُدَّها بَل عِشتُها