زار الحبيب فزار أجفاني الكرى
زارَ الحبيبُ فزارَ أَجفاني الكَرَىودَنا سرورٌ كان عن قلبي سَرَىلا تنكروا أن غابَ عنا مرَّةً
لميخائيل قد وافت فتاة
لميخائيلُ قد وافَت فَتَاةٌتغَارُ لحسنِها الشمسُ المُضِيَّهفقُلنَا والمؤرخ قام يشدو
الموت للناس كالجزار للغنم
الموتُ للناسِ كالجزَّارِ للغَنَمِفليسَ يتركُ من طفلٍ ولا هَرِمِكاسٌ يدورُ علينا ساقِياً ابداً
قد شاد أنطون برجا في معالمه
قَد شادَ أَنطون برجا في مَعالِمِهِلِلنور وَالسَعد يَزهو نَشرَ أَعلامِكَجَنَةٍ رَقَصَت أَمواهها طَرَباً
ورواية نسج النجيب برودها
وروايةٍ نَسج النجيب بُرودَهامن بحر تلك الفكرةِ المُتَدفقِكمرآةِ تُريك النصرَ وال
قد ابتسمت دار المدور حينما
قد ابتسمت دارُ المدوَّرِ حينماأَتى قيصرٌ أَكرِم بقيصرَ من نجلِنرى أَحرُفاً في طرسِ تاريخهِ بها
هنئت يا ذات الفضائل والتقى
هُنّئت يا ذات الفضائل والتُقَىبوفودٍ عيدٍ نورهُ قد أشرقاعيدٌ لمولدكِ البهيج وفوقهُ
فتاة لقد من الكريم لنا بها
فتاةٌ لقد منَّ الكريمُ لنا بهافأَنزلتها من قلبيَ المَنزِلَ الأَسمَىفخطَّت لها أَيدي مؤَرخها دعا
أهلا وسهلا بالقمر
أَهلاً وسهلاً بالقمرقد عادَ من بعدِ السفرِواضآءَ بعدَ رجوعهِ
تبسم الزهر في بستانه النضر
تبسَّمَ الزهرُ في بستانهِ النَّضِرِلمَّا سقتهُ الغوادي باردَ المَطَرِوصفَّقَ النهرُ يجري في جوانبهِ