مضى السنة الاولى على الحرب والدما
مضى السنة الاولى على الحرب والدماتُطلُّ وحوتُ الحرب يشكو من الضماوزادت سوافيها هبوباً ونارها
عوجوا على تونس الخضراء وابتهجوا
عُوجوا عَلى تُونسَ الخَضراءِ وَاِبتَهِجواوَأَشفوا الظماءَ بِما تَحيي بِهِ المُهَجُوَشاهِدوا في مَعالي المَجد بَدرَ هُدىً
أقام لنصر العدل في أفق ملكه
أَقامَ لِنَصرِ العَدلِ في أُفق مُلكِهِمَليكُ العُلى بَدرّاً عَظيمَ ضِياءِفَقُلتُ بِكَفِّ الشَرعِ يا قَومِ إِرخوا
للدين في العلياء أنت حسام يعتز
للدينِ في العَلياءِ أَنتَ حُسامُ يَعتَزُّفي تَجريدِهِ الإِسلامُلَمَعَت أَشعَّتُكَ البَديعةُ في المَلا
جاد الفؤاد فلا جرم
جادَ الفُؤادُ فَلا جَرَمشُكراً عَلى تِلكَ النِعَمأَهدى إِليَّ شَعاعُهُ
أهدوا الثناء لظل الله وابتهجوا
أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجواوَشاهَدوا الآن ما تَحيي بِهِ المُهَجُوَعاينَوا اللُطفَ مِن آفاقِ سَدَّتِهِ
فليعلم الكون أن الخير يغمره
فَليَعلَم الكَونُ أَنَّ الخَيرَ يَغمُرُهُلِأَنَّ مالِكُهُ بِاللُطفِ يَنظرُهُوَليُبشر الملكُ في تَأييدِ شَوكَتِهِ
بفيض فضلك يحيى العلم والأدب
بِفَيض فَضلِكَ يَحيى العلمُ وَالأَدَبُوَبِإِسمكَ اليَوم أَضحتَ تَفخرُ الكُتُبُفَمِن سَنى فَكرِكَ التَهذيبُ مُنتَشِرٌ
داعي المنية في البرية قد دعا
داعي المنيَّةِ في البريَّةِ قد دعالِيُنبِّه الغرقانَ في سِنَة الكَرَىسكرَ الجميعُ بحبِّ ذي الدنيا فما
أعيناي جودي بالدموع السواكب
أَعينايَ جُودي بالدموع السواكبِوفيضي دماءً بعد فقد الحبائبِلعلَّكِ تطفى بعضَ ما خَامرَ الحشَى