كوكب أحمر

ما عادَتْ لي رغبةٌ في أرض.
بلادُ اللهِ ما عادَتْ واسعة،
الأرواحُ أيضًا ضاقَتْ

الروح في مصيدتها

أفترضُ فضاءً و أدخلُ
أدخلُ احتمالَ المكان
المكانُ الذي لا يتَّسعُ لشجرةٍ

رجل الثلج

بأيديهم الصغيرة
صنعوا له جسدًا و رأسًا
بقطع يابسة من الخشب

نافذة ما

لنفترضْ
أنَّها نافذةٌ
من خشبٍ محفورٍ

وردة الحواس

أمكنةٌ بعددِ أسمائك
و الأطفالِ الذينَ يكنسونَ بضحكاتِهِم الشوارعَ
كانَ عليّ أن أهدمَها

حيث لا ظلال

لأنَّ البياضَ مربكٌ كوطنٍ عارٍ، سأبني في هذه البقعةِ من الفراغ بيتًا صغيرًا من خشبٍ ملوّن. نافذتاهُ تحدِّقان في وجوهٍ خلف الزجاج. بابُهُ يبتسمُ. و رغم أنَّهُ لا شمسَ هنا و لا أمطار، سأجعلُ من سقفِهِ قبَّعةً تعشِّشُ بين قشَّاتِها عصافيرُ نزفت على الأسلاكِ